مقتل مستوطنة وإصابة اثنين بانفجار قرب دوليف شمال غرب رام الله

الحادث تناولته منصات التواصل الاجتماعي
الحادث تناولته منصات التواصل الاجتماعي

قتلت مستوطنة إسرائيلي وأصيب اثنان آخران من عائلتها -إصابة أحدهما بليغة- إثر انفجار عبوة ناسفة قرب مستوطنة دوليف شمال غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، وقد نشرت قوات الاحتلال تعزيزات كبيرة بالمنطقة.

وتحدث صحفيون وشهود عيان في المنطقة عن نقل جثة من مكان العملية يعتقد أنها للمستوطنة رينا بن شيرا، ورجح جيش الاحتلال أن العبوة الناسفة ألقيت من سيارة عابرة، وقد دفع بتعزيزات إلى المكان وشرع في مطاردات واسعة.

وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات واسعة إلى المكان، وهناك تقارير فلسطينية تتحدث عن إغلاق العديد من الشوارع المؤدية للمنطقة القريبة من رام الله، ويقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات بحث واسعة عمن يعتقد أنهم قاموا بتنفيذ هذه العملية، ويلقي بأصابع الاتهام على مواطنين فلسطينيين.

مروحية إسرائيلية تبحث عن منفذ الهجوم على مستوطنة قرب رام الله (مواقع التواصل )

وأضافت مراسلة الجزيرة أن ردود الفعل على مستوى اليمين الإسرائيلي تتسارع بتوجيه الاتهامات للسلطة الفلسطينية، ومطالبات للحكومة الإسرائيلية برد حازم، فضلا عن مطالبات بزيادة الحواجز العسكرية في أنحاء الضفة المحتلة واتخاذ خطوات بحق السلطة الفلسطينية.

في غضون ذلك، احتشد عشرات المستوطنين قرب حواجز الاحتلال المنتشرة على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، ورشقوا المركبات الفلسطينية المارة بالحجارة، لا سيما مناطق غرب وشمال رام الله، وما زالوا حسب شهود عيان يحشدون لشن اعتداءات ضد الفلسطينيين.

وقالت الصحفية ابتهال منصور لمراسل الجزيرة نت عاطف دغلس إنهم واجهوا صعوبات كبيرة في الوصول للمدينة، حيث أغلق جيش الاحتلال معظم مداخلها ومخارجها ويجري عمليات تفتيش واسعة في محيطها خاصة مكان العملية.

وعادة ما يقوم المستوطنون وعقب تنفيذ عمليات فدائية ضد المستوطنين أو جيش الاحتلال في الضفة بالانتشار قرب المستوطنات والحواجز العسكرية ومفارق الطرق للقرى والبلدات الفلسطينية ويرشقون المواطنين بالحجارة.

وهذه رابع عملية تشهدها الضفة والقدس المحتلة الأسبوعين الأخيرين، بعد عملية انتهت بقتل جندي، وعملية دعس أسفرت عن إصابة مستوطنين جنوب القدس، إضافة لعملية طعن استهدفت أفرادا من شرطة الاحتلال على باب السلسلة المؤدي للمسجد الأقصى المبارك.

المصدر : الجزيرة