موقع بريطاني: اليمنيون يعانون نقصا في الغذاء والدواء لعدم التزام الإمارات والسعودية

معظم ضحايا الحرب السعودية الإماراتية على اليمن من النساء والأطفال (رويترز)
معظم ضحايا الحرب السعودية الإماراتية على اليمن من النساء والأطفال (رويترز)

يفيد تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني بأن ملايين اليمنيين يعانون نقصا حادا في الغذاء والرعاية الصحية، وذلك بسبب عدم التزام السعودية والإمارات بتعهداتهما المالية تجاه البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنوات.

وينسب التقرير -في بيان- إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية القول إن المساعدات الغذائية لما يزيد على 12 مليون يمني والخدمات الصحية لنحو 19 مليونا آخرين شهدت تقليصا هائلا، وذلك بسبب النقص الحاد في التمويل، في ظل عدم التزام السعودية والإمارات بتقديم المساعدات المالية التي تعهدتا بها في وقت سابق هذا العام.

وحذر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء من أن الأزمة الإنسانية من شأنها أن تترك المزيد من اليمنيين عرضة للجوع والأمراض ما لم تف الدول المانحة بتعهداتها في غضون أسابيع.

وقال دوجاريك -خلال مؤتمر صحفي في نيويورك- إن 22 برنامجا لإنقاذ أرواح المدنيين في اليمن مهددة بالإغلاق في غضون الشهرين المقبلين، وذلك إذا لم يف المانحون بالأموال التي تعهدوا بها.

وأضاف أن الأمم المتحدة اضطرت إلى تعليق معظم حملات التطعيم في اليمن في مايو/أيار الماضي، كما توقف تأمين الأدوية، وانقطع الدعم المالي لآلاف العاملين في المجال الصحي.

التزامات وحرمان
ويضيف التقرير أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن عدم وفاء الإمارات والسعودية بالمساعدات لليمن يعني حرمان 19 مليون يمني من الرعاية الصحية، وترك عشرات الآلاف دون مأوى، وحرمان ما لا يقل عن خمسة ملايين مواطن من الماء الصالح للشرب بنهاية أكتوبر/تشرين الأول القادم.

ويشير إلى أن السعودية والإمارات تعهدتا بمساعدات لليمن تصل إلى 1.5 مليار دولار؛ استجابة للنداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة في فبراير/شباط لجمع تبرعات بقيمة 2.6 مليار دولار لإنقاذ أرواح اليمنيين الذين باتوا فريسة للمجاعة والأمراض الفتاكة بسبب الحرب.

ويضيف التقرير أن الإمارات لم تدفع حتى الآن سوى 16 مليون دولار فقط من المبلغ الذي تعهدت به، كما لم يتجاوز المبلغ الذي وفت به السعودية 127 مليون دولار.

المصدر : ميدل إيست آي,الجزيرة