لاكروا: السودان يطوي صفحة من تاريخه... ويستقبل أخرى بتحديات جسام

اتفاق تقاسم السلطة فتح الباب أمام مرحلة انتقالية بالسودان (الأناضول)
اتفاق تقاسم السلطة فتح الباب أمام مرحلة انتقالية بالسودان (الأناضول)

 

خطر الانقلاب
أما ثاني أكبر تحد يواجه هذه المرحلة الانتقالية فهو -حسب الكاتب- خطر سياسي، إذ ثمة خشية حقيقية من مصادرة مجموعة قليلة للسلطة، مشيرا إلى أن الشكوك الأهم تحوم حول طموحات محمد حمدان دقلو (حميدتي).

فهذا الرجل -حسب سيمون- لا يبدو في موقف ثابت، خصوصا أنه متهم بتدبير الحملة القمعية ضد المتظاهرين في الخرطوم في يونيو/حزيران الماضي.

وينقل الكاتب عن آن لوري ماهي -الباحثة المختصة في شرق أفريقيا بالمعهد الفرنسي للبحوث الإستراتيجية- أن "لدى هذا الرجل قدرة على أن يمثل إزعاجا قويا للغاية، لكن قد يستهويه، في المقابل، أن يبرز بوصفه شخصية رئيسة في عملية الانتقال".

ويُخشى أيضا -وفقا للكاتب- أن تنتفض النخبة التي كانت محظوظة في عهد النظام السابق والتي كانت مستفيدة من الفساد.

اتفاق تقوضه الحلول الوسط
أما التحدي الثالث، فهو أن تتحرك مجموعات ضغط أخرى تغريها الرغبة في لعب دور خاص بها.

وهنا يلفت الكاتب إلى أن حزب المؤتمر الشعبي -وهو حزب إسلامي أسسه الترابي بعد المفاصلة مع البشير وكان مقربا من السلطة- عبر عن استيائه بعد استبعاده من المفاوضات حول اتفاق الانتقال.

كما كانت جماعات المتمردين، التي تمثل المناطق الريفية والتي تجاهلتها جميع السلطات السودانية السابقة، من اللاعبين الرئيسين في الاحتجاجات، لكنها في الوقت الحالي، ليس لها أي ممثل من بين الأطراف الفاعلة في عملية الانتقال، حسب الكاتب.

المصدر : لاكروا