دعت لتمديده.. واشنطن تحذر من اضطراب بعد انتهاء حظر الأسلحة على إيران

بومبيو اتهم إيران بمواصلة دعم الإرهاب وعدم استقرار العراق ولبنان وسوريا واليمن
(رويترز)
بومبيو اتهم إيران بمواصلة دعم الإرهاب وعدم استقرار العراق ولبنان وسوريا واليمن (رويترز)

دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن إلى تمديد الحظر الأممي للأسلحة المفروض على إيران وبنود أخرى تنتهي في غضون عام، متهمة طهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة، وبإحداثها "اضطرابا جديدا".

وقال المبعوث الأميركي للشؤون الإيرانية براين هوك إن صلاحية الاتفاق النووي مع طهران أشرفت على الانتهاء، مشدداً على أن بلاده ستواصل ما وصفها بحملة الضغوط القصوى على إيران.

وأضاف هوك -في مؤتمر صحفي في نيويورك- أن عدداً من البنود التي يتضمنها الاتفاق النووي ستنتهي صلاحيته في أكتوبر/تشرين الأول 2020، داعياً الأطراف التي لم تنسحب منه بعد إلى حسم أمرها بشأنه.

من جانبه قال وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الثلاثاء باجتماع لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط "نحن أصلاً نتابع عن كثب أحكام الاتفاق الذي ينتهي في أكتوبر/تشرين الأول 2020".

وأضاف الوزير أن الأمر يتعلق بحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة وبحظر السفر المفروض على قاسم سليماني قائد فيلق القدس، الفرع المسؤول عن العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني.

وتابع أنه لا يزال هناك متسع من الوقت أمام المجتمع الدولي ليرى كم بقي حتى تتخلص إيران من قيودها لإشعال فوضى جديدة، وليحدد ماذا يجب أن يفعل لمنع حدوث ذلك، متهما طهران بمواصلة دعم الإرهاب وعدم الاستقرار بالعراق ولبنان وسوريا واليمن.

واتهم بومبيو طهران كذلك بانتهاك بنود الاتفاق حول برنامجها النووي وتوسيع الأنشطة النووية، وزعزعة الاستقرار في منطقة الخليج.

وكانت الدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) أبرمت عام 2015 اتفاقاً تاريخياً مع إيران تعهدت فيه الأخيرة بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي وإبقاء أهداف برنامجها النووي الخاضع لمراقبة دولية مشدّدة سلمية حصراً.

بالمقابل، تعهدت الأسرة الدولية -وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي كرّس هذا الاتفاق- برفع القسم الأكبر من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران ورفع الحظر الذي يستهدفها والمفروض على الأسلحة التقليدية عام 2020 وعلى الصواريخ الباليستية ذات القدرة النووية عام 2023.

ولكن الرئيس دونالد ترامب -الذي يعتبر أن هذا الاتفاق غير كاف لمنع إيران من حيازة السلاح النووي كون العديد من القيود التي يتضمنها تنتهي مفاعيلها السنوات المقبلة- انسحب العام الماضي من الاتفاق وأعاد فرض عقوبات اقتصادية مشدّدة على طهران.

المصدر : وكالات