مع احتمال توجه ناقلة النفط الإيرانية لليونان.. واشنطن تحذر من مساعدتها

ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق (رويترز)
ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق (رويترز)

حذرت الولايات المتحدة من تقديم المساعدة لناقلة النفط الإيرانية التي يتوقع أن تتجه نحو اليونان قادمة من منطقة جبل طارق التي احتجزتها بشبهة انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبي.

ونقلت رويترز عن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن واشنطن أوضحت موقفها القوي لليونان بشأن ناقلة النفط الإيرانية التي أبحرت أمس الاثنين باتجاه موانئها.

وأضاف المسؤول الأميركي أن أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد ينظر لها على أنها دعم لمنظمة تدرجها واشنطن على قائمة المنظمات الإرهابية.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو -في مقابلة تلفزيونية أمس الاثنين- إن السماح لناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق بالمغادرة أمر مؤسف.

وقال بومبيو لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية إن إيران إذا نجحت في جني الأرباح من شحنة ناقلة النفط، فإن الحرس الثوري سيحصل على "المزيد من الأموال والثروة والموارد لمواصلة حملته الإرهابية".

احتجاز الناقلة
وكانت البحرية الملكية البريطانية احتجزت الناقلة الإيرانية في جبل طارق في الرابع من يوليو/تموز الماضي، للاشتباه في خرقها العقوبات الأوروبية بنقلها شحنة من النفط إلى سوريا، وأدى ذلك إلى سلسلة من الأحداث التي سلطت الضوء على التوترات بشأن الطرق الدولية لشحن النفط عبر الخليج العربي.

وانتهى احتجاز الناقلة الأسبوع الماضي، لكن محكمة اتحادية في واشنطن أصدرت أمرا يوم الجمعة باحتجاز الناقلة والنفط الذي تنقله، وأكدت وزارة العدل الأميركية في بيان أن ناقلة النفط تستخدم في تجارة "غير مشروعة" باتجاه سوريا، ينظمها الحرس الثوري الإيراني الذي أدرجته واشنطن على لائحتها "للمنظمات الإرهابية الأجنبية".

ورفضت سلطات جبل طارق طلبا من وزارة العدل الأميركية لاحتجاز الناقلة الإيرانية مجددا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن بلاده حذرت واشنطن عبر سفارة سويسرا في طهران من عواقب وصفها بالوخيمة في حال إيقاف ناقلة النفط الإيرانية، وأضاف في تصريح صحفي أن أي إجراء أميركي لإيقاف ناقلة النفط الإيرانية يعد تهديدا لأمن الملاحة في المياه الدولية.

المصدر : الجزيرة + رويترز