بشكل مفاجئ.. الرئيس الفلسطيني يُنهي خدمات جميع مستشاريه ويلزم حكومته السابقة بالتعويض

رئيس الحكومة الفلسطينية السابقة رامي الحمد الله يؤدي اليمين القانونية أمام الرئيس عباس (الأوروبية)
رئيس الحكومة الفلسطينية السابقة رامي الحمد الله يؤدي اليمين القانونية أمام الرئيس عباس (الأوروبية)

قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين إنهاء خدمات جميع مستشاريه بغض النظر عن مسمياتهم ودرجاتهم، وإيقاف حقوقهم وامتيازاتهم، دون ذكر للأسباب التي دفعته لهذا القرار المفاجئ.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن الرئيس عباس قرر "إلغاء العمل بالقرارات والعقود المتعلقة بمستشاريه، وإيقاف الحقوق والامتيازات المترتبة على صفتهم كمستشارين".

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل، كما لم يذكر الأسباب التي دفعت الرئيس لاتخاذ هذا القرار المفاجئ.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الرئيس عباس أصدر كذلك قرارا يلزم رئيس وأعضاء الحكومة السابقة (برئاسة رامي الحمد الله) بإعادة المبالغ "التي كانوا قد تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرة سيادته الخاصة برواتبهم ومكافآتهم، على أن يدفع المبلغ المستحق عليهم دفعة واحدة".

وذكرت الوكالة أنه عباس قرر أيضا "اعتبار المبالغ التي تقاضوها لاحقا لتأشيرة سيادته المذكورة آنفا مكافآت".

وكان ناشطون قد كشفوا بداية يونيو/حزيران الماضي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معلومات تشير إلى أن رواتب أعضاء الحكومة السابقة قد زادت بنسبة تصل إلى نحو الضعفين، بقرار من الرئيس عباس، وهو ما أثار جدلا واسعا داخل الساحة الفلسطينية.

لكن الرئيس عباس عاد وألغى القرار، ونقل مسؤولون في حركة فتح التي يتزعمها، عنه قوله "فيما يخص قرار رفع رواتب الوزراء، أخطأنا وصححنا الخطأ، وعلى الجميع تصويب من يُخطئ، والخطأ هو الاستمرار بالخطأ".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة