هادي يلتقي قادة حكومته لمتابعة تنفيذ الوعود السعودية لإنهاء انقلاب عدن

صورة بثتها وكالة الأنباء اليمنية للرئيس هادي وهو يترأس اجتماعا لكبار المسؤولين اليمنيين بالرياض
صورة بثتها وكالة الأنباء اليمنية للرئيس هادي وهو يترأس اجتماعا لكبار المسؤولين اليمنيين بالرياض

أفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي ترأس اجتماعا استثنائيا بالرياض لكبار مسؤولي حكومته، وسط توقعات باتخاذ إجراءات صارمة ضد الإمارات على خلفية أحداث عدن، في حين أكدت مصادر تأجيل قمة لتشكيل الحكومة.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن هادي ترأس اجتماعا لقيادة الدولة اليمنية، حيث تم بحث "تداعيات التمرد المسلح الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن من قبل التشكيلات الأمنية والعسكرية التابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، مستهدفة مؤسسات الدولة ومعسكراتها ومقراتها الأمنية، بما يهدد وحدة وسلامة واستقرار الوطن وبما يخالف أهداف التحالف".

وأضافت الوكالة أن الاجتماع، الذي يعد الأول منذ انقلاب عدن، تناول تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مع السعودية لإنهاء التمرد في عدن، وانسحاب المليشيات التي تدعمها الإمارات. 

من جهة ثانية، قال المتحدث باسم قوات التحالف السعودي الإماراتي العقيد تركي المالكي إن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني بدأت إخلاء المواقع الحكومية في عدن.

وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي أن لجنة سعودية إماراتية تعمل على مدار الساعة لإكمال الانسحاب من المواقع المسيطر عليها من قبل هذه القوات، وتسليمها إلى ألوية الرئاسة اليمنية، حسب قوله.

وكانت تقارير صحفية نقلت عن مصدر حكومي يمني قوله إن الرئيس هادي كان بصدد اتخاذ إجراءات صارمة بعد اليوم الأول للاشتباكات في عدن، إلا أن السعودية تدخلت وطلبت مهلة خمسة أيام لإنهاء الأحداث.

وأضاف المصدر أن الإجراءات التي كان سيتخذها هادي ضد الإمارات قاسية، منها طردها من التحالف ومن اليمن، مع كامل قواتها، وتقديم شكوى رسمية ضدها في مجلس الأمن لدعمها انقلابا والعمل على فصل اليمن وتقسيم أراضيه.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر يمنية إن رفض الانفصاليين في جنوب اليمن التخلي عن السيطرة على ميناء عدن أدى إلى إرجاء قمة سبق أن دعت إليها الرياض، لبحث إعادة تشكيل الحكومة اليمنية التي أطاح بها الحوثيون، بحيث تضم انفصاليين، مع إنهاء الوضع المتوتر.

وقالت المصادر إن ضم المجلس الانتقالي الجنوبي للحكومة مرتبط بانسحابه الكامل أولا وإنهاء "الانقلاب"، في حين ترفض قوات المجلس الانسحاب.

وذكر مسؤول يمني أن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في نقل صلاحيات رئاسية إلى نائب جديد للرئيس ليصبح هادي البالغ من العمر 73 عاما والمقيم في الرياض شخصية رمزية.

المصدر : الجزيرة + وكالات