عملية عسكرية للتحالف بصنعاء وتشكيلات موالية للإمارات تحاصر قوات أمنية بأبين

قصف سابق للتحالف بقيادة السعودية على مناطق بصنعاء (رويترز)
قصف سابق للتحالف بقيادة السعودية على مناطق بصنعاء (رويترز)

أعلن التحالف السعودي الإماراتي إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد الحوثيين في صنعاء (شمالي اليمن)، في حين قالت مصادر محلية إن حالة توتر تشهدها مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين (جنوبي البلاد).

في الأثناء، قالت مصادر محلية يمنية إن مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي شنت غارات على مواقع عسكرية في صنعاء في وقت متأخر مساء الاثنين.

وأضافت المصادر أن الغارات استهدفت جبل عطّان (جنوب صنعاء)، الذي كان يضم معسكرات بينها مقر ألوية الصواريخ، ونقلت وكالة الأناضول عن السكان أن المقاتلات الحربية شنت أكثر من سبع غارات.

في المقابل، أعلن التحالف السعودي الإماراتي بدء عملية استهداف نوعية لأهداف عسكرية مشروعة -حسب تعبيره- وطالب المدنيين بالابتعاد عن المواقع المستهدفة في صنعاء.

وقال التحالف في بيان إن قواتهاستهدفت ودمرت عددا من (الكهوف) المخصصة لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والأسلحة التابعة للمليشيا الحوثية التي وصفها بالإرهابية والمدعومة من إيران، وفق نص البيان.

ومنذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وفي سياق التوتر في محافظات الجنوب، قال وزير الإعلام اليمني إن قوات الحزام الأمني تحاصر قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين، وتطالبها بالاستسلام أو اقتحام المعسكر.

وذكرت مصادر محلية أن هناك وساطات قبلية ومجتمعية في مدينة زنجبار بمحافظة أبين تسعى بين الطرفين لإيجاد مخرج بعيد عن المواجهة المسلحة.

يشار إلى أن التشكيلات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الانتقالي سيطرت قبل أيام على مؤسسات الدولة ومعسكراتها ومقراتها الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن.

وفي وقت سابق أمس الاثنين، نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر يمنية أن رفض الانفصاليين في جنوب اليمن التخلي عن السيطرة على ميناء عدن أدى إلى إرجاء قمة سبق أن دعت إليها الرياض، لبحث إعادة تشكيل الحكومة اليمنية التي أطاح بها الحوثيون، بحيث تضم انفصاليين، مع إنهاء الوضع المتوتر.

وقالت المصادر إن ضم المجلس الانتقالي الجنوبي للحكومة مرتبط بانسحابه الكامل أولا وإنهاء "الانقلاب"، في حين ترفض قوات المجلس الانسحاب.

اجتماعات الحكومة
وكان الرئيس هادي ترأس اجتماعا استثنائيا في الرياض لكبار المسؤولين اليمنيين لبحث "التمرد المسلح" في عدن، وتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مع السعودية لإنهاء التمرد وانسحاب المليشيات.

في هذا السياق، قال المتحدث باسم قوات التحالف السعودي الإماراتي العقيد تركي المالكي إن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني بدأت إخلاء المواقع الحكومية في عدن.

وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي أن لجنة سعودية إماراتية تعمل على مدار الساعة لإكمال الانسحاب من المواقع المسيطر عليها من قبل هذه القوات، وتسليمها إلى ألوية الرئاسة اليمنية، حسب قوله.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة