وسط التوتر مع باكستان.. الهند تهدد بتغيير سياستها بشأن السلاح النووي

سينغ أكد أن بلاده التزمت بسياستها النووية لعقود (رويترز)
سينغ أكد أن بلاده التزمت بسياستها النووية لعقود (رويترز)

قال وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ، إن بلاده تحتفظ لنفسها بحق تغيير سياستها بخصوص "الضربة الأولى" الخاصة باستخدام الأسلحة النووية، لافتا إلى أن مستقبل تلك السياسة مرهون بالظروف.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير الهندي لصحفيين في بوخران (شمال غرب)، الموقع الذي أجرت فيه الهند تجربتين نوويتين قبل أعوام.

وأكد سينغ أن بلاده رغم تمسكها بسياسة الضربة الأولى التي كانت حجر الزاوية لإستراتيجية نيودلهي في استخدام الأسلحة النووية، فإن ما يحصل في المستقبل سيكون مرهونا بالظروف.

والضربة الأولى أو الاستخدام الأول هو تعهد أو سياسة من قبل قوة نووية بعدم استخدام القنابل الذرية وسيلة للحرب إلا إذا هاجمها الخصم أولا باستخدام النووي.

وقال الوزير الهندي، "عازمون بثبات على جعل الهند قوة نووية ومع ذلك نظل ملتزمين بعقيدة الضربة الأولى"، مضيفا "صحيح أن الهند التزمت حتى الآن بتلك السياسة لكن ما يحدث في المستقبل يعتمد على الظروف".

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الهندي وسط تصاعد التوترات بين نيودلهي وإسلام آباد على خلفية قضية كشمير.

وألغت الحكومة الهندية مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير بالشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم، بينما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

كما صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية، وأصبح القرار قانونا نافذا بعد تمريره من رئيس البلاد الأسبوع الماضي.

قرار الهند أثار غضب باكستان التي حذرت بدورها من حرب محتملة بين البلدين النوويين، وهددت باللجوء إلى الجنائية الدولية لثني نيودلهي عن تلك القرارات.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة