شاهد.. معارضة روسية تصور اقتحام الشرطة لمكتبها واعتقالها

سوبول كانت تريد المشاركة في الاحتجاجات المناهضة لإقصاء المعارضة من المشاركة في الانتخابات المحلية القادمة (الأناضول)
سوبول كانت تريد المشاركة في الاحتجاجات المناهضة لإقصاء المعارضة من المشاركة في الانتخابات المحلية القادمة (الأناضول)

للمرة الخامسة في أقل من شهر، تعتقل الشرطة الروسية المعارضة ليوبوف سوبول، لكن هذه المحامية نجحت في هذا اليوم الموافق للعاشر من أغسطس/آب الحالي، في تصوير ما لحق بها.

وقد استخدمت في ذلك هاتفها النقال وبعثت من خلال المقطع الذي صورته عدة رسائل سياسية.

وتشرح سوبول -وقد وجهت عدسة الكاميرا لوجهها- كيف منعتها السلطات الروسية من المشاركة في الاحتجاجات، قائلة:

" لم يُسمح لي بالذهاب إلى المظاهرة. [...] كنت سأنضم إليها بالفعل. لقد قامت سلطات موسكو بكل ما في وسعها لمنع هذا الحدث من الوقوع، لقد فعلوا كل شيء كي لا يعزف الموسيقيون، لكنني متأكدة من أن أولئك الذين سيشاركون في المظاهرة سوف يتكلمون، وسوف يدافعون عني وعمن هم وراء القضبان بتهم غير قانونية، والذين سجنوا بعد تفتيش إداري غير قانوني".

وقد كررت هذه المحامية المعارضة مرات عديدة أن "الشرطة تحاول كسر الباب"، وخلال آخر عشر ثوانٍ من التسجيل، دخل خمسة رجال -على الأقل- ملثمين إلى المبنى واحتجزوها.

يشار إلى أنه وللأسبوع الرابع على التوالي، خرج الآلاف من الروس إلى الشوارع يوم السبت للتنديد باستبعاد المرشحين المستقلين من انتخابات سبتمبر/أيلول المحلية.

وقد أطلق سراح سوبول، وهي عضو في فريق مكافحة الفساد المعارض بقيادة زعيم المعارضة أليكسي نافالني، وذلك لأن القانون الروسي يحظر عقوبات الاعتقال الإداري على النساء اللائي لديهن أطفال صغار.

المصدر : لونوفيل أوبسيرفيتور