بريطانيا ترسل فرقاطة جديدة لحماية سفنها بمضيق هرمز

البحرية الإيرانية احتجزت ناقلة النفط السويدية "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا في 19 يوليو/تموز الماضي (رويترز)
البحرية الإيرانية احتجزت ناقلة النفط السويدية "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا في 19 يوليو/تموز الماضي (رويترز)

أعلنت البحرية الملكية البريطانية اليوم الاثنين توجيه فرقاطة إلى الخليج العربي للالتحاق بقطع البحرية الملكية البريطانية في المنطقة.

وقالت البحرية الملكية البريطانية إن الفرقاطة الجديدة ستؤمن المرافقة العسكرية للسفن البريطانية بمضيق هرمز.

يأتي هذا بعد أن أعلنت المملكة المتحدة أنها ستنضم إلى القوة البحرية التي تعتزم الولايات المتحدة تشكيلها لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية إن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيبحث اليوم مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون عددا من القضايا الأمنية بينها ملف إيران.

وأضاف المتحدث البريطاني أنه يجب على إيران الكف عن أنشطتها التي تزعزع الاستقرار في المنطقة، لكنه أكد أن الحكومة البريطانية ستواصل التزامها بالاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015.

في المقابل، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة بتحويل منطقة الخليج إلى "علبة كبريت" قابلة للاشتعال عبر بيعها الأسلحة لحلفائها الإقليميين.

وقال ظريف في مقابلة مع الجزيرة على هامش زيارته للدوحة إن "الولايات المتحدة (باعت) ما قيمته 50 مليار دولار من الأسلحة إلى المنطقة العام الماضي. بعض الدول في المنطقة التي تملك سكانا أقل من ثلث شعبنا تنفق 87 مليار دولار على المشتريات العسكرية".

وكانت إيران أعلنت أمس الأحد احتجاز ناقلة نفط أجنبية في الخليج، في ثالث عملية من نوعها خلال أقل من شهر في هذه المنطقة الإستراتيجية التي تشهد توترا متصاعدا بين طهران وواشنطن، والتي يعبر منها ثلث النفط المنقول بحرا في العالم.

وفي 14 يوليو/تموز الماضي، اعترضت إيران ناقلة النفط "رياح" التي ترفع علم بنما، متهمة إياها أيضا بنقل نفط مهرب.    

وبعد خمسة أيام، في 19 يوليو/تموز، احتجزت البحرية الإيرانية ناقلة النفط السويدية "ستينا إمبيرو" التي ترفع علم بريطانيا، وذلك بشبهة "خرق قانون البحار الدولي".

وجاء احتجاز "ستينا إمبيرو" بعد 15 يوما من احتجاز السلطات البريطانية في جبل طارق ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1". وجرى اعتراضها، بحسب لندن، لأنها كانت تنقل نفطا إلى سوريا في خرق للعقوبات الأوروبية على هذا البلد، لكن إيران تنفي ذلك.

وبعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني الحاملة "ستينا إمبيرو"، أمرت بريطانيا قواتها البحرية بمواكبة السفن المدنية التي ترفع علمها في مضيق هرمز.

وتدور حرب أعصاب بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإعادة فرضه عقوبات على إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات