بعد سقوط عدن بأيدي موالين للإمارات.. وزير داخلية اليمن يتهم السعودية بالصمت

 
وسيطرت قوات المجلس الانتقالي -التي تدعو لانفصال الجنوب- والحزام الأمني على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، وطردت الحكومة الشرعية من المدينة.

وتأتي سيطرة القوات المدعومة إماراتيا على عدن بعد أيام من إعلان أبو ظبي انسحاب قواتها من اليمن، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة من الإمارات لإخلاء مسؤوليتها عن "تحرك مرتقب ومخطط له ضد حكومة عبد ربه منصور هادي".

وقال الميسري في مقطع فيديو من عدن قبل أن تنقله طائرة سعودية إلى الرياض السبت، إن "مؤسسة الرئاسة اليمنية لم تكن موفقة في صمتها المريب على ما حدث ويحدث في عدن".

كما انتقد السعودية على صمتها أربعة أيام، وشريكها في التحالف (الإمارات) يذبح الحكومة الشرعية من الوريد إلى الوريد، بحسب قوله.

وأضاف المسيري "أن 400 عربة إماراتية يقودها مأجورون نزلت شوارع عدن، وشاركت في المواجهات، ونحن قاتلناهم بأسلحتنا البدائية".

وأقر وزير الداخلية اليمني بالهزيمة، قائلا "نبارك للإمارات بالانتصار المبين علينا، لكنها لن تكون المعركة الأخيرة".

وشبّه الميسري نهب مسلحي الانتقالي الجنوبي منازل القيادات المخالفة لهم في عدن بما فعله الحوثيون في صنعاء، داعيا أنصار الشرعية إلى الإبقاء على جذوة الحرية في صدورهم، وعدم الانبطاح لأصحاب المشروع الهدام، والتمسك بقيم الحق والعدالة والعيش المشترك.

وكان تحالف السعودية والإمارات في اليمن دعا مساء أمس السبت إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في عدن بجنوب اليمن، مؤكدا أنه سيستخدم "القوة العسكرية" ضد من يخالف ذلك.

وطالب التحالف "كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني بالعودة الفورية لمواقعها، والانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة".

وفجر اليوم الأحد، أعلنت قناة الإخبارية السعودية أن التحالف أكد استهداف منطقة تشكل تهديدا مباشرا على أحد مواقع الحكومة اليمنية.

إحصاءات أممية
بدورها قالت الأمم المتحدة في بيان لها إن أربعين مدنيا قتلوا وأصيب 262 آخرون جراء الاشتباكات في عدن منذ الثامن من أغسطس/آب الحالي.

من جهتها، وجهت وزارة الصحة اليمنية نداء لتمكين الطواقم الطبية من الوصول إلى المناطق والأحياء، لإسعاف المصابين وإخراج جثث القتلى من عدن.

وكانت مئات الأسر قد نزحت من المحافظة بسبب الاشتباكات العنيفة التي دارت بين قوات الحكومة الشرعية وقوات الحزام الأمني، المدعومة إماراتيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حمّلت الخارجية اليمنية الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي تبعات الانقلاب على الشرعية بعدن، في حين دعا تحالف السعودية والإمارات لوقف إطلاق النار، وسط اتهامات للتحالف بدعم الهجوم على عدن، و”ذبح” الشرعية.

أكدت مصادر ميدانية للجزيرة ارتفاع عدد القتلى في مواجهات عدن جنوب اليمن بين الحزام الأمني المدعوم إماراتيا وقوات الحماية الرئاسية منذ الأربعاء الماضي، إلى 23 قتيلا بينهم عشرة مدنيين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة