بعد استقالة ابنها.. سونيا غاندي تعود لقيادة حزب المؤتمر الهندي

سونيا غاندي تعتبر من أكثر زعماء حزب المؤتمر تأثيرا (رويترز)
سونيا غاندي تعتبر من أكثر زعماء حزب المؤتمر تأثيرا (رويترز)

أعلن حزب المؤتمر الوطني المعارض في الهند أنه اختار زعيمته السابقة سونيا غاندي زعيمة مؤقتة له، إلى حين البحث عن خليفة لابنها راهول غاندي الذي استقال بعد الهزيمة الساحقة للحزب في الانتخابات الماضية. 

وقال الحزب في بيان أصدره في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، إن لجنة العمل التابعة له قررت بالإجماع تعيين السيدة سونيا غاندي رئيسا مؤقتا لحين انتخاب رئيس للحزب.

وأضاف البيان أن اللجنة طلبت من راهول غاندي الاستمرار في منصبه زعيما للحزب لكنه رفض، فطلبت اللجنة من السيدة سونيا تولي زمام الأمور بدلا من نجلها، إلى حين انتخاب رئيس جديد للحزب، وقد قبلت ذلك.

ومُني حزب المؤتمر الوطني -وهو أقدم حزب سياسي في الهند- بهزيمة ساحقة في الانتخابات العامة في مايو/أيار الماضي، وهي الثانية له، حيث كانت الأولى في عام 2014.

وتعتبر سونيا غاندي من أكثر زعماء حزب المؤتمر تأثيرا، ويحسب لها نجاحها في إحياء الحزب عام 2004 بانتصار مفاجئ على الحكومة المركزية. 

وكانت سونيا -وهي أرملة رئيس الوزراء الراحل راجيف غاندي- قد تولت زعامة الحزب لمدة 19 عاما، من عام 1998 وحتى 2017، قبل أن تسلم زمام القيادة لابنها.

يذكر أن حزب المؤتمر تأسس عام 1885، وهيمن على الحياة السياسية في البلاد لعقود بعد الاستقلال تحت قيادة أجيال من عائلة نهرو-غاندي.

وقدمت الأسرة للهند ثلاثة رؤساء حكومات، هم: جواهر لال نهرو أول زعيم للهند وأطول رؤساء الحكومات بقاء في المنصب، وابنته أنديرا غاندي، وابنها راجيف.

المصدر : وكالات