بعد مزدلفة.. الحجاج يرمون الجمرات وينحرون الهدي

في أول أيام عيد الأضحى يرمي الحجاج سبع جمرات قبل النحر (رويترز)
في أول أيام عيد الأضحى يرمي الحجاج سبع جمرات قبل النحر (رويترز)

بدأ حجاج بيت الله الحرام -فجر اليوم الأحد، أول أيام عيد الأضحى- رمي الجمرات، بعد وصولهم إلى منى التي يؤدون فيها عدة شعائر كرمي الجمار والنحر وطواف الإفاضة.

ورمى ضيوف الرحمن جمرة العقبة (وتسمى الجمرة الكبرى وهي أقرب الجمرات إلى مكة)، وذلك بسبع حصيات، واحدة تلو الأخرى، مع التكبير عند الرمي.

وبعد الفراغ من رمي جمرة العقبة الكبرى، يقوم الحاج -المتمتع والقارن فقط- بذبح الهدي من الإبل أو البقر أو الغنم، ثم يحلق شعره أو يقصره، ويتحلل التحلل الأول من الإحرام، ويتوجه بعدها إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات، ويمكن للمتعجل اختصارها في يومين، ويجوز للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة ليؤديه مع طواف الوداع.

وينبه العلماء إلى أن هذه الجمرة ليست مقر الشيطان، وأن الرمي هو أمر تعبدي محض، فلا يشترط فيه إصابة الجدار بالحصى، ويؤكدون أن حجم الحصاة لا يزيد على حبة البندق، كما لا يجوز الرمي بأي شيء آخر -كالأحذية مثلا- وينهى العلماء عن السب أثناء رمي الجمرات، وإنما التكبير مع كل واحدة منها.

مناسك
وثاني أعمال الحج الأكبر هو نحر الهدي، وهو فرض على من حج قارنا بالعمرة أو متمتعا بها إلى الحج، وسُنة لمن حج مفردا.

وبعد الذبح، يحلق الحجاج شعر رؤوسهم، ويجوز التقصير، لكن الحلق للرجال أفضل.

ومع انتهاء الحجاج من رمي الجمرات ونحر الهدي والحلق، يصبحون في حل أصغر، حيث يخلع الحجاج ملابس إحرامهم، ويجوز لهم كل ما يحرم على الحاج إلا معاشرة النساء.

وينتقل الحجاج في اليوم نفسه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة الذي يعرف أيضا بطواف الحج، ثم يتبعه الحاج بالسعي بين الصفا والمروة لمن لم يسع بينهما عند طواف القدوم إلى مكة في بداية شعائر الحج.

ومع انتهاء شعائر الطواف والسعي يصبح الحاج في تحلله الأكبر، ويجوز له كل ما كان محرما على الحاج.

وينتقل الحجاج بعد ذلك إلى منى للإقامة فيها خلال أيام التشريق الثلاثة: 11 و12 و13 من ذي الحجة، لرمي الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى. ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصار هذه الأيام في يومين فقط، ثم يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

المصدر : الجزيرة + وكالات