ليبيا.. جلسة طارئة لمجلس الأمن بعد مقتل موظفين أمميين ببنغازي

التفجير هو الثاني خلال شهر في مدينة بنغازي الخاضعة لسيطرة قوات حفتر (رويترز)
التفجير هو الثاني خلال شهر في مدينة بنغازي الخاضعة لسيطرة قوات حفتر (رويترز)

عقد مجلس الأمن جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في ليبيا، بناء على دعوة من فرنسا وروسيا، إثر مقتل موظفين للأمم المتحدة في تفجير ببنغازي.

ووصفت بينتو كيتا مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام تفجير بنغازي بأنه رهيب، وقالت إن التفجير وقع في منطقة يُفترض أنها تخضع لسيطرة أمنية كاملة لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وكان ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة قتلوا، وأصيب اثنان آخران وثمانية مدنيين؛ في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الهواري (غرب مدينة بنغازي شرقي ليبيا)، استهدفت موكباً تابعاً لبعثة الأمم المتحدة بالمدينة.

ووصف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة تفجير بنغازي بأنه تفجير "جبان" يذكّر الليبيين بحاجتهم الملحة لوقف الاقتتال في ما بينهم، وأضاف أن التفجير لن يثنيهم عن السعي لتحقيق السلام في ليبيا. 

وأفادت وكالة رويترز بأنها اطلعت على قائمة تضم اسمي موظفين قتيلين قالت مصادر أمنية في المدينة إن أحدهما من دولة فيجي والآخر ليبي، كما نقلت وكالة أسوشيتد برس تأكيدا مماثلا عن مصادر طبية بالمدينة.

وانفجرت السيارة المفخخة خارج مجمع "أركان مول" التجاري الذي يقع قرب مكتب البعثة الأممية للدعم في ليبيا ببنغازي.

وأكدت الأمم المتحدة مقتل الموظفين في التفجير الذي وقع بمنطقة الهواري، وندد الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش بالهجوم.

وأظهرت صور متداولة بمواقع التواصل الاجتماعي سيارات محترقة، وزجاجا متكسرا جراء التفجير.

وقال مراسل الجزيرة في ليبيا أحمد خليفة إن الانفجار الذي وقع اليوم في منطقة الهواري ليس الأول من نوعه في الآونة الأخيرة، حيث انفجرت قبل أقل من شهر سيارة مفخخة في مقبرة بالتزامن مع جنازة اللواء خليفة المسماري، وهو قائد سابق في القوات الخاصة الليبية، مما أسفر عن مقتل أربعة -بينهم عسكريون- وإصابة نحو ثلاثين آخرين.

وأضاف المراسل أن الانفجار الأخير يأتي ضمن خروق أمنية شهدتها المدينة، شملت خطف النائبة عن مدينة بنغازي سهام سرقيوة من قبل مسلحين من إحدى المجموعات التابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

المصدر : وكالات,الجزيرة