احتجاجات هونغ كونغ تتواصل للأسبوع العاشر.. والمتظاهرون ينتقلون للمطار

المحتجون يهدفون إلى توصيل مطالبهم عبر الاعتصام في المطار (رويترز)
المحتجون يهدفون إلى توصيل مطالبهم عبر الاعتصام في المطار (رويترز)

تتواصل للأسبوع العاشر في هونغ كونغ الاحتجاجات المطالبة بتنحي رئيسة الحكومة وإلغاء مشروع قانون يسمح بتسليم مشتبه بهم إلى الصين لمحاكمتهم.

ونصب المتظاهرون متاريس في منطقة "نيو تيريتوريز" وحاولوا إبعاد الشرطة، في حين حاولت شرطة مكافحة الشغب دخول مركز تسوق لتفريقهم.

يأتي ذلك بالتزامن مع احتجاج بالمطار الدولي للمدينة لليوم الثاني، حيث احتل عدد من الناشطين والمحتجين قاعة الوصول بالمطار. ويهدف منظمو الاحتجاجات بالاعتصام في المطار إلى توصيل مطالبهم للزوار من أنحاء العالم.

وكانت رئيسة حكومة هونغ كونغ كاري لام قد وصفت الاحتجاجات بموجة تسونامي تعصف بالاقتصاد، وأكدت أنه لا ينبغي على الحكومة تقديم تنازلات للمحتجين.

ومظاهرات اليوم السبت هي جزء من مجموعة مظاهرات مقررة مطلع كل أسبوع في مختلف أنحاء المدينة، ورفضت السلطات منح إذن لمعظم تلك الاحتجاجات.

وبدأت الاحتجاجات في هونغ كونغ في 9 يونيو/حزيران ضد مشروع قانون مثير للجدل يسمح بتسليم المطلوبين المشتبه بهم إلى الصين.

ورغم أن الحكومة المحلية علقت العمل بمشروع القانون لاحتواء غضب الشارع، فإن المحتجين يطالبون بإلغائه تماما، واتسعت حركة الاحتجاج بعد رفض الحكومة إلغاءه، وتحولت إلى موجة غضب ضد الحكومة.

لكن رئيسة الحكومة لم تستجب لأي من مطالب المحتجين، التي شملت مطالبتها بالتنحي عن منصبها، وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في وحشية الشرطة، ويقول المحتجون إنهم سيستمرون حتى تستجاب جميع مطالبهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات