عـاجـل: واس: ولي العهد السعودي يقول إن هجوم أرامكو يعد تصعيدا خطيرا ليس تجاه المملكة فحسب وإنما العالم بأسره

منتدى الدوحة للشباب الإسلامي يحاكي الدبلوماسية

ورشة النزاهة إحدى فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي (الجزيرة نت)
ورشة النزاهة إحدى فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي (الجزيرة نت)

سعيد دهري-الدوحة

تتواصل بالعاصمة القطرية فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي التي انطلقت أمس الأحد وتستمر حتى الخميس، بمشاركة تسعين شابا يمثلون 56 دولة من دول العالم الإسلامي.

ويتضمن المنتدى من بين عدد من البرامج التفاعلية جلسات المحاكاة الدبلوماسية، وهي فرصة للشباب المشاركين من الدول الأعضاء لمحاكاة أجندة منظمة التعاون الإسلامي، حيث يمثل كل شاب بلده ليعبر عن موقف دولته إزاء قضايا معينة سبق طرحها في مؤتمرات المنظمة، كما يمكن للمشارك أن يحاكي موقف بلد غير بلده للتعبير عن موقف ما تجاه قضية معينة، إضافة إلى محاكاة محاور منتدى الدوحة بهذه الدورة، ومحاكاة القمة الإسلامية من خلال اعتماد مشاريع القرارات والتوصيات.

وكانت قطر قد شهدت في 28 من أبريل/نيسان الماضي افتتاح فعاليات "الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2019" تحت شعار "الأمة بشبابها" بعدما تسلمت من دولة فلسطين -في 11 مارس/آذار، بالعاصمة التركية أنقرة- مفتاح الاستضافة تقديرا للجهود التي تقدمها قطر تجاه دعم وتمكين الشباب الإسلامي.

وقارب المنتدى -الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب- في يومه الأول محور الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب من خلال جلسة عامة، شارك فيها كل من مديرة إدارة الرقابة والتطوير بهيئة الشفافية أمل الكواري، والخبير بإدارة التخطيط والجودة بوزارة الثقافة حسين إبراهيم الحاج مسعود، والخبير في التعاون الدولي حسين محمود حسن. وطالب المتحدثون بضرورة إذكاء الوعي والقانون وتمكين الشباب لأنهم أكثر الفئات تضررا من الفساد نتيجة ضياع فرص التعليم.

المنتدى شارك فيه تسعون شابا يمثلون 56 دولة (الجزيرة نت)

وتناقش أعمال المنتدى عبر ثلاث ورشات، موضوع الإدارة السليمة للموارد البشرية والمالية في المؤسسات الشبابية، النزاهة وتعزيز ثقافة نبذ الفساد. كما تناقش محاور حول الشباب والرهان على التنمية المستدامة والشباب ووسائل التواصل الاجتماعي إضافة إلى دورات عملية وتطبيقية.

ورش تفاعلية
وقال عيسى الحر رئيس اللجنة الفنية لفعاليات "الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019" -للجزيرة نت- إن اختيار هذه المحاور يستند إلى مراعاة السياق الاجتماعي والسياسي الدولي العام الذي يولي اهتماما بالغا بالشباب ودوره في التنمية المجتمعية المستدامة، مشيرا إلى أن اعتماد هذه المحاور ضمن ورش نقاشية وتفاعلية يعزز روح التفكير السليم ومهارات القيادة لدى فئة الشباب، ويؤهلهم إلى ارتياد مواقع مهمة تحفزهم على صناعة القرار.

وأبرز الحر أن مشاركة زهاء مئة شاب تتيح المجال لعرض تجارب 56 دولة بجغرافيتها السياسية ورؤيتها التنموية، كما تمثل رصيدا غنيا يخضع لمجهر التحليل من طرف هؤلاء الشباب، وتسهم في بلورة رؤى كفيلة بإيجاد حلول لبعض المشكلات المعقدة التي تعوق أو تعترض التنمية والتطور.

ولفت إلى أن مشاركة الشباب الفعالة بهذا المنتدى ليست لتعداد المشكلات والقضايا السلبية، وإنما لتشريح هذه الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والتربوية واستنباط الحلول الكفيلة بتعزيز مقومات النهضة والارتقاء.

ورشة الحوكمة الرشيدة والشفافية (الجزيرة نت)

وكانت وزارة الثقافة والرياضة قد أطلقت هذا الأسبوع جائزة الدوحة للإبداع الشبابي، وهي موجهة إلى جميع الشباب من دول العالم الإسلامي في محاور "الفنون البصرية، التصوير الضوئي، الأفلام القصيرة" بالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي.

كما تعرف الدوحة الأيام القادمة مجموعة من الفعاليات منها: واحة الدوحة للابتكار في الفترة من 14 إلى 20 سبتمبر/أيلول 2019، وتهدف إلى تحفيز الإبداع الشبابي في مجالات الاختراع والابتكار وترسيخ ثقافة العلم ومناهج العلوم، علاوة على احتضان العاصمة القطرية مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر القطري في آخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، من أجل تنمية قدرات الشباب المسلم في مجالات الإغاثة وإدارة الكوارث، وتحفيز الشباب على اكتساب ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.

وستختتم فعاليات "الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي" في 17 يناير/كانون الثاني 2020.

المصدر : الجزيرة