عـاجـل: البنتاغون: تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ كروز قبالة الساحل الغربي الأميركي

صحيفة روسية: هل وجدت موسكو حلا وسطا بين الأمم المتحدة ودمشق؟

لافروف يناقش مع بيدرسن في موسكو تشكيل اللجنة الدستورية السورية وقضايا التسوية في البلاد (رويترز)
لافروف يناقش مع بيدرسن في موسكو تشكيل اللجنة الدستورية السورية وقضايا التسوية في البلاد (رويترز)

يبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم في موسكو مع المبعوث الأممي لسوريا جير بيدرسن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، إلى جانب القضايا المتعلقة بالتسوية السياسية في البلاد.

وتقول الكاتبة ماريانا بيلينكايا في تقرير نشرته صحيفة "كوميرسانت" الروسية إن هذه اللجنة كان ينبغي لها أن تتشكل قبل ستة أشهر، إلا أن الأمم المتحدة أعاقت تشكيلها.

وتستدرك الكاتبة أن موسكو تمكنت من وضع صيغة توافقية جديدة لتناقش تفاصيلها مع بيدرسن قبل توجهه إلى دمشق، حيث من المقرر أن تجرى هناك محادثات خلال الأسبوع المقبل.

وتنسب الصحيفة إلى نائب الممثل الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف تصريحه في مؤتمر صحفي بأنهم على وشك الانتهاء من تشكيل اللجنة، مضيفة أن بيدرسن لم يستبعد إمكانية تشكيلها خلال فصل الصيف.

الأطفال والمدنيون أبرز ضحايا الحرب التي عصفت بسوريا لسنوات (رويترز)

لجنة وصيغة
وتشير الكاتبة إلى أنه سبق أن تقرر إنشاء هذه اللجنة في 31 يناير/كانون الثاني الماضي أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، وكل من روسيا وتركيا وإيران وافقت على تشكيلها مع دمشق والمعارضة السورية بحلول نهاية العام الماضي.

وتضيف الصحيفة أن القائمة المقترحة تتكون من ثلاثة أجزاء، وذلك على شكل خمسين عضوا من كل من المعارضة والمجتمع المدني والحكومة السورية.

وتستدرك الكاتبة بأن الأمم المتحدة ارتأت أن القائمة غير متوازنة في ما يتعلق بأعضاء المجتمع المدني، مما دفعها إلى طرح العديد من التساؤلات المتعلقة ببعض الأسماء المقترحة، ليبدأ العمل على القائمة من جديد.

وتضيف الصحيفة أن دمشق رفضت في البداية تقديم أي تنازلات إزاء قائمتها المقترحة بما يتعلق بالمجتمع المدني التي كانت بصيغة (4+2) بحيث تقدم السلطات السورية أربعة أسماء مقابل قيام الأمم المتحدة باقتراح اسمين آخرين، غير أنه من المرجح أن تغيّر دمشق الآن موقفها.

اجتماع وعائق
ويشير التقرير إلى أنه إذا وافقت دمشق على تشكيل اللجنة، فإن اجتماعها الأول سيعقد في أوائل سبتمبر/أيلول القادم، وأنه من غير المعروف ما إذا كانت الأمم المتحدة والمعارضة السورية توافقان على مقترحات دمشق.

وتستدرك الصحيفة أن الدبلوماسيين الروس يبذلون كل ما في وسعهم، فيما يتعلق بتبادل المعلومات مع بيدرسن بشأن كيفية التحدث مع النظام.

وبيّنت الكاتبة أنه بالإضافة إلى مسألة اللجنة الدستورية، فإن بيدرسن يبحث في موسكو أيضا الوضع في إدلب، وأن المبعوث الأممي سيطرح موقفه فيما يتعلق بالتوفيق بين جميع أشكال التفاوض المتعلقة بسوريا، وذلك بهدف وضع رؤية مشتركة فيما يخص مستقبل سوريا.

وتقول الكاتبة إن الأمر الرئيسي المتوقع يتمثل في تحقيق التقارب في المواقف بين روسيا والولايات المتحدة، غير أن إيران ستكون العائق أمام هذا التقارب المحتمل. 

المصدر : الصحافة الروسية,الجزيرة