عـاجـل: رئاسة البرلمان اليمني: ما قامت به مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يعيد البلاد إلى حمامات الدم

واشنطن بوست: ما الذي يحدث في هونغ كونغ؟

الآلاف من مواطني هونغ كونغ الداعمين للديمقراطية يقتحمون مقر البرلمان الاثنين الماضي (غيتي)
الآلاف من مواطني هونغ كونغ الداعمين للديمقراطية يقتحمون مقر البرلمان الاثنين الماضي (غيتي)

قالت الكاتبة سيوبان أوغرادي إن اقتحام المتظاهرين الغاضبين مقر البرلمان في هونغ كونغ هذا الأسبوع يمثل نقطة تحول في الاحتجاجات التي تشهدها الجزيرة خلال الأسابيع الأخيرة ضد مشروع قانون يسمح بتسليم المطلوبين للصين، وأوضحت أن تعاطي بكين مع الاحتجاجات يشير إلى احتمال تدخل الجيش الصيني في هونغ كونغ.

وأشارت الكاتبة -في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست- إلى أن هناك خشية من أن تتخذ الصين تصاعد الاحتجاجات وأعمال العنف التي جرت هذا الأسبوع ذريعة للتدخل المباشر وقمع المحتجين.

بيان شديد اللهجة
ووفقا للمقال، فإن البيان شديد اللهجة الذي أصدرته الصين إثر اقتحام عشرات المحتجين الغاضبين مقر البرلمان، وما يدور في وسائل الإعلام التابعة للدولة؛ قد يعكس تعليمات المسؤولين الصينيين حول الطريقة التي ينبغي أن تتعاطى بها هونغ كونغ مع الاحتجاجات.

وأصدرت بكين بيانا بعد الاقتحام العنيف للبرلمان، قالت فيه إن بعض العناصر "المتطرفة" استخدمت بعض العنف المفرط لاقتحام المقر، ونفذت سلسلة من الاعتداءات على نطاق واسع، مضيفة أن هذا الأمر مثير للصدمة والحزن والغضب.

مشيرة إلى أن أعمال العنف تلك تشكل تحديا كبيرا لسيادة القانون، وتقوّض بشكل خطير السلام والاستقرار في هونغ كونغ.

ونقلت أوغرادي عن صحيفة "ذي بوست" الصينية قولها إن روني تانغ العضو بمجلس الوزراء في هونغ كونغ والمستشار القانوني للرئيس التنفيذي كاري لام حذر قبل الاقتحام من أن يؤدي خروج المظاهرات عن مسارها السلمي وعجز الشرطة عن السيطرة على الوضع إلى تدخل الجيش.

دولة واحدة بنظام واحد
وتشير الكاتبة إلى أن هناك من يستبعد لجوء بكين للتدخل المباشر في هونغ كونغ ما لم تتدهور الأوضاع أكثر. ونقلت عن كبير المستشارين في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الأميركي سكوت كينيدي قوله إن الصين لا تزال بعيدة جدا من بدء حملة في هونغ كونغ، لأن ذلك سيقطع طريق الرجعة إلى نظام "دولة واحدة بنظامين"، الذي يقوم عليه حكم الصين في هونغ كونغ.

واندلعت المظاهرات في هونغ كونغ خلال الأسابيع الأخيرة، احتجاجا على تشديد السيطرة الصينية على الجزيرة شبه المستقلة، إثر صدور مشروع قانون يسمح بتسليم الأفراد للصين. وقد علق كاري لام مشروع القانون، لكنه يواجه الآن دعوات لسحبه بالكامل وترك منصبه.

المصدر : واشنطن بوست