9 منظمات حقوقية: عبد المنعم أبو الفتوح مهدد بمصير مرسي في السجن

تسع منظمات حقوقية حملت النظام المصري المسؤولية عن حياة عبد المنعم أبو الفتوح  (الأناضول)
تسع منظمات حقوقية حملت النظام المصري المسؤولية عن حياة عبد المنعم أبو الفتوح (الأناضول)
قالت تسع منظمات حقوقية إن "المرشح الرئاسي السابق في مصر عبد المنعم أبو الفتوح مهدد بمصير الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في السجن".

وأضافت المنظمات -في بيان- أن حياة أبو الفتوح في خطر بسبب الإهمال الطبي؛ الذي تحول إلى ممارسة معتادة في السجون المصرية، ويشبه حكم الإعدام، على حد تعبير البيان.

وحمّل البيان النظام المصري المسؤولية عن التدهور الكبير في حالة أبو الفتوح الصحية، بسبب حرمانه المتعمد من العلاج والرعاية الطبية اللازمة له، على نحو يشكل خطرًا جديًّا على حياته.

وطالب البيان السلطات المعنية والجهات الدولية بالتدخل لإنقاذ حياة أبو الفتوح، والحيلولة دون تكرار سيناريو وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي بسبب حرمانه من الرعاية الصحية طوال فترة محبسه.

وكان نجل أبو الفتوح قال إن والده أصيب بأزمة قلبية بسبب ظروف سجنه، وتعمدِ التنكيل به، محذرا من أنه قد يفقد حياته بسبب تلك الظروف.

ووفقًا لأسرته، فإن أبو الفتوح (67 سنة) يعاني من العديد من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط، بالإضافة إلى مشاكل صحية في عضلة القلب، والبروستاتا، فضلًا عن اضطرابات شديدة في النوم، وعلى مدى عام ونصف العام من التنكيل أدى غياب الرعاية الصحية له في السجن إلى زيادة واضحة في مضاعفات هذه الأمراض.

وكان عبد المنعم أبو الفتوح أحد مرشحي الرئاسة المنافسين للرئيس المعزول محمد مرسي عام 2012، بعد أن أعلن انفصاله عن جماعة الإخوان المسلمين إبان فترة حكم المجلس العسكري، وأنشأ حزب مصر القوية، الذي كان معارضا لمرسي.

وألقت السلطات القبض على أبو الفتوح بعد عودته من لندن إثر مقابلة له مع قناة الجزيرة انتقد فيها حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي قبيل إعادة انتخابه في مارس/آذار 2018.

المصدر : الجزيرة