العقرب.. تعرف على السجن الأكثر رعبا في مصر

يعد سجن طرة 992 شديد الحراسة أقسى سجون مصر وأكثرها رعبا حتى عرف باسم "سجن العقرب" نتيجة سمعته السيئة.

وقد شيد السجن كقلعة حصينة عام 1993، وأحيط بسور ارتفاعه سبعة أمتار، وعليه أبراج حراسة وبوابة مصفحة من الداخل والخارج.

ينقسم سجن العقرب إلى أربعة مبانٍ، كل مبنى من الأعلى على شكل حرف "أتش" ويتكون من أربعة عنابر، كل عنبر يضم عشرين زنزانة، ليصبح عدد زنازين هذا السجن 320 زنزانة.

عزلة تامة
وبمجرد إغلاق البوابة الخارجية المصفحة ينعزل كل عنبر تماما عن باقي السجن، ويغيب كل شيء وراء الزنازين الضيقة، ويحرم التواصل مع أي إنسان، حتى أن الصوت لا يتسرب إلى الزنازين المجاورة بسبب الكميات الهائلة من الخرسانة المسلحة.

ويتكون العنبر من 20 زنزانة يفصلها ممر ضيق عرضه متران تقريبا، في سقفه ثلاث فتحات تدخل منها أشعة الشمس للممر فقط لتصل بشكل غير مباشر إلى الزنزانة، لأن فتحتها لا تقابل فتحة الممر.

أما الزنزانة فهي ضيقة جدا وتبلغ مساحتها 7 أمتار مربعة تقريبا، وفيها حمام إسمنتي ومسطبة إسمنتيه للنوم، وفي بابها الحديدي فتحة صغيرة لإدخال الطعام للسجين، وتفتقر الزنزانة إلى التهوية وأشعة الشمس، وفيها مصباح تتحكم به إدارة السجن.

أصوات التعذيب
لا تغيب أصوات المساجين من شدة التعذيب في سجن العقرب، ففي غرف التعذيب تتعدد الوسائل، منها عصي وأجهزة صعق كهربائي وسلاسل سقف لتعليق السجين.

وتقول المنظمات الحقوقية والإنسانية إن المعتقلين يتعرضون للضرب والصعق بالكهرباء وحتى للتحرش والاغتصاب، بالإضافة إلى تعليقهم لساعات طويلة، يضاف إلى هذا التعذيب التجويع والحرمان من الدواء ومنع دخول الطعام ونقص الأفرشة.

منع الزيارات العائلية جزء من التعذيب، حيث يعاني أهالي المعتقلين في سبيل رؤية أقربائهم، ولمن أتيحت لهم هذه الفرصة فغرف الزيارة بواجهات زجاجية والتحدث يتم عبر الهواتف فقط.

ومن أبرز نزلاء سجن العقرب المعتقلون السياسيون وقادة جماعة الإخوان المسلمين، والبعض منهم فقد حياته نتيجة هذه الأوضاع السيئة.

المصدر : الجزيرة