عـاجـل: وول ستريت جورنال: واشنطن أبلغت الرياض أن المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن إيران كانت مصدر الهجوم على أرامكو

البيت الأبيض: لا خطط لعقد قمة بواشنطن لعرض خطة سلام على قادة عرب

قبل نفي البيت الأبيض ذكرت مصادر أن كوشنر سيدعو قادة عربا لقمة بواشنطن يطلعون خلالها على الخطة (رويترز)
قبل نفي البيت الأبيض ذكرت مصادر أن كوشنر سيدعو قادة عربا لقمة بواشنطن يطلعون خلالها على الخطة (رويترز)

نفى البيت الأبيض الأميركي اليوم الأربعاء ما تردد عن سعي الرئيس دونالد ترامب لعقد قمة في واشنطن بحضور قادة عرب من أجل الترويج للخطة التي تعدها إدارته حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتي يرى فيها الفلسطينيون مسبقا محاولة لتصفية قضيتهم.

وقال متحدث باسم الرئاسة -ردا على سؤال للجزيرة- إن الولايات المتحدة لا تخطط الوقت الحالي لعقد قمة بمنتجع كامب ديفيد في العاصمة بهدف طرح رؤية ترامب لسلام الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف أن الوفد الأميركي الذي يزور المنطقة الآن سيطلع ترامب على نتائج المحادثات التي ستفرزها الجولة من أجل النظر بالخطوات المقبلة للبناء على نجاح ورشة العمل التي عقدت في البحرين أواخر يونيو/حزيران الماضي.

ويشير المتحدث إلى جولة بدأها اليوم وفد يضم جاريد كوشنر (مستشار الرئيس وصهره) والمبعوث الخاص لسلام الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والتقى الوفد بالعاصمة الأردنية عمان الملك عبد الله الثاني، وسيزور مصر ودولا خليجية.

وكانت الصحافة الإسرائيلية نقلت عن مصدر بواشنطن قوله إن ترامب يعتزم استضافة قمة للقادة العرب في العاصمة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة بالسابع من سبتمبر/أيلول المقبل لعرض جوانب من مشروعه للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

ووفق تلك المصادر فإن كوشنر سيسلم الدعوات للقادة العرب المعنيين بنفسه خلال جولة له بالمنطقة بدأها اليوم من الأردن ويتوقف خلالها في إسرائيل.

وأوضحت أن ترامب سيعرض لستة من القادة العرب في القمة رؤيته للسلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في خطوطها العريضة، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يشارك في هذه القمة رغم أنه سيقوم بالتخطيط لها مع سفيره لدى واشنطن رون دريمر. وعزت عدم مشاركة نتنياهو إلى أنها ستجعل من الصعب على القادة العرب المشاركة.

ورغم أن ما سيتم تناوله في القمة لم يتضح بعد، فإن ترامب لن يتحدث -وفقا للصحافة الإسرائيلية- عن دولة فلسطينية بل عن كيان، وسيشير إلى وجود عربي بالقدس الشرقية وليس باعتبارها عاصمة لدولة فلسطينية في المستقبل، وألمحت تلك المصادر إلى أن ذلك سيسمح لنتنياهو بكيل المديح لترامب.

ووفق نفس المصدر، فإن من المتوقع أن يرفض الفلسطينيون خطة السلام فورا، لكن مجرد حضور القادة العرب سيُعتبر "هدية انتخابية" لنتنياهو، ومن المحتمل أن يساعده في التفاوض حول حكومة وحدة وطنية مع تكتل "أزرق وأبيض" بقيادة بيني غانتس عقب الانتخابات.

وقالت الصحافة الإسرائيلية إن مجلس الوزراء الأمني المصغر وافق أمس على تشييد سبعمئة منزل للفلسطينيين بالمنطقة (ج) بالضفة الغربية وهي منطقة تقع تحت السيطرة الكاملة لإسرائيل، قائلة إن ذلك اعتُبر تلميحا من نتنياهو لمساعدة كوشنر في إقناع القادة العرب بحضور قمة كامب ديفيد.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية