مباحثات بين ماكرون وروحاني.. باريس تسعى للتهدئة بين واشنطن وطهران

الرئيس إيمانويل ماكرون التقى نظيره الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك (الأناضول)
الرئيس إيمانويل ماكرون التقى نظيره الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك (الأناضول)

قال بيان للرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى مباحثات هاتفية "مطولة" مع نظيره الإيراني حسن روحاني كرر خلالها الدعوة لتهيئة "الظروف" من أجل "نزع فتيل" التوتر بين إيران والولايات المتحدة تمهيدا لمفاوضات.

وأكد بيان للرئاسة أن "دور فرنسا هو بذل كل الجهود الممكنة لضمان موافقة جميع الأطراف المعنية على هدنة والدخول في مفاوضات"، وأن الرئيس ماكرون "على اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكذلك أيضا بالرئيس روحاني".

من جهتها، أكدت الرئاسة الإيرانية أن الرئيس الفرنسي بحث الاتفاق النووي والأوضاع الإقليمية مع الرئيس روحاني الذي أكد أن طهران هي الضامن الأول لأمن خطوط الملاحة في مضيق هرمز، وأنها لن تبدأ أي توتر في المنطقة، لكنها ستواجه بقوة من يعرض مصالحها للخطر.

ونقل بيان الرئاسة الإيرانية عن روحاني قوله إن سياسة خفض الالتزامات بالاتفاق مستمرة في ظل عدم التزام الأطراف الأخرى بتعهداتها.

كما نقل البيان عن الرئيس الفرنسي قوله لنظيره الإيراني إن باريس ستواصل جهودها لتأمين مصالح طهران من الاتفاق النووي، وأنها تسعى إلى عودة العلاقات الاقتصادية إلى طبيعتها رغم العقوبات الأميركية.

وتعد هذه المحادثة الثالثة لماكرون مع نظيره الإيراني خلال أقل من شهر والرابعة خلال شهرين، وكان قد أجرى مباحثات عديدة مماثلة مع نظيره الأميركي، كان آخرها يوم الجمعة الماضي.

وتعمل باريس بالاشتراك مع لندن وبرلين على المحافظة على الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة في 2018، وذلك على الرغم من تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن في الخليج.

وينشط ماكرون على خط التهدئة بين إيران والولايات المتحدة بـ"التشاور" مع ألمانيا وبريطانيا، وهو "على اتصال" مع روسيا والصين، وهي الدول الأربع الأخرى التي تدافع عن الاتفاق النووي.
    
وبحسب الإليزيه، فإن الزيارة التي يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القيام بها في 19 أغسطس/آب المقبل إلى فرنسا ولقاءه الرئيس ماكرون ومشاركته في قمة مجموعة السبع المقررة في بياريتز (جنوب غربي فرنسا) من 24 ولغاية 26 أغسطس/آب كل ذلك سيشكل "فرصة جديدة لمناقشة الملف الإيراني".

المصدر : وكالات,الجزيرة