التصعيد بشمال سوريا.. مقتل طفلين بغارات النظام

بعد استهداف النظام وحليفه الروسي ريفَ إدلب (مواقع التواصل)
بعد استهداف النظام وحليفه الروسي ريفَ إدلب (مواقع التواصل)

قُتل طفلان وجُرح آخرون في غارات شنها النظام السوري على ريفي إدلب وحماة اليوم الأربعاء، في حين أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 781 مدنيا بنيران النظام وحليفه الروسي بشمال البلاد خلال ثلاثة أشهر.

ووفق ناشطين، قصفت طائرات النظام أحياء سكنية في قرية كفرزيتا، وقتلت طفلين وجرحت عدة مدنيين آخرين، كما استهدفت غارات أخرى بلدات ومدنا في محافظتي إدلب وحماة.

وقالت شبكة شام إن القصف الجوي استهدف ليلا مدينة الأتارب بريف حلب، وخلف قتيلا وعدة جرحى من المدنيين.

وكان مقاتلو المعارضة قد استهدفوا الليلة الماضية مواقع لقوات النظام وحليفه الروسي في ريف حماة، وقالت المعارضة المسلحة إنها قتلت عددا من أفراد "قوات النخبة" التابعة للنظام بينهم ضابط، ودمرت دبابة وآلية عسكرية.

من جهة أخرى، أصدرت الشبكة الحقوقية تقريرا جاء فيه أن 781 مدنيا -بينهم 208 أطفال و140 امرأة- قتلوا في الفترة بين 26 أبريل/نيسان و27 يوليو/تموز الجاري، على يد قوات النظام وروسيا.

وذكر التقرير أن قوات النظام وروسيا ارتكبت خلال الشهور الثلاثة الماضية "أفظع الانتهاكات في منطقة خفض التصعيد، بدءاً من عمليات القتل خارج نطاق القانون، والقصف العشوائي والمتعمَّد، والتشريد القسري، وقصف المباني السكنية والمنشآت الحيوية، وصولاً لاستخدام الأسلحة الكيميائية".

ووثَّقت الشبكة السورية الحقوقية في تقريرها 33 "مجزرة" وقعت بالفترة ذاتها، 26 منها على يد قوات النظام وسبع ارتكبتها القوات الروسية، بحسب المصدر.

ويشير ارتكاب هذا العدد من المجازر -وفق رئيس الشبكة فضل عبد الغني- إلى رغبة شديدة في قتل المدنيين والتَّخلص من أكبر قدر ممكن منهم "ويبدو لنا من خلال عملنا في مراقبة الحوادث اليومية، ونمط الهجمات الوحشية التي تشنُّها تلك القوات الهمجية، أن هذا هو تحديداً ما ترغب به القيادة السياسية للقوات الروسية والسورية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة