متحدث عسكري أميركي للجزيرة: ربما أسقطنا طائرة إيرانية مسيرة أخرى

واشنطن سبق أن أعلنت أن السفينة الحربية "يو أس أس بوكسر" أسقطت طائرة مسيرة إيرانية (رويترز)
واشنطن سبق أن أعلنت أن السفينة الحربية "يو أس أس بوكسر" أسقطت طائرة مسيرة إيرانية (رويترز)

أكد متحدث باسم القيادة الوسطى للقوات الأميركية أن الجيش الأميركي واثق من أن سفينة تابعة له أسقطت طائرة إيرانية مسيرة، مشيرا إلى احتمال إسقاط طائرة أخرى.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون للجزيرة إنه لوحظ تحطم طائرة مسيرة في الماء، لكن لم يُلحظ "ارتطام" الأخرى -حسب قوله- وذلك عندما استهدفتهما السفينة الحربية "يو أس أس بوكسر" ردا على احتكاكات وصفها بالعدوانية الأسبوع الماضي.

يأتي هذا التأكيد بعد أن قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث مكينزي لمحطة "سي بي سي نيوز" التلفزيونية أن قواته واثقة من إسقاط طائرة إيرانية مسيرة، مشيرا إلى احتمال أن تكون طائرة أخرى قد أسقطت في هذا الحادث.

وشدد المتحدث باسم القيادة الأميركية المركزية للجزيرة على أن هذا الاستهداف كان عملا دفاعيا من السفينة الأميركية.

كما شدد على أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق الدفاع عن موظفيها ومصالحها ومنشآتها، داعيا جميع الدول إلى إدانة أي محاولات لتعطيل حرية الملاحة والتجارة العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الخميس الماضي أن سفينة تابعة للبحرية الأميركية دمرت طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز بعد أن هددت السفينة، لكن إيران قالت إنها ليس لديها معلومات عن فقد طائرة مسيرة.

وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية سلسلة من الهجمات منذ منتصف مايو/أيار ضد الملاحة حول مضيق هرمز أهم شريان نفطي في العالم، وتنفي إيران المزاعم الأميركية.

وفي يونيو/حزيران أسقطت إيران طائرة مراقبة عسكرية أميركية مسيرة في الخليج بصاروخ، وتقول إيران إن الطائرة كانت في مجالها الجوي، لكن الولايات المتحدة تقول إنها كانت في السماء المفتوحة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك إن الولايات المتحدة اقتربت من شن ضربة عسكرية ضد إيران انتقاما لإسقاط الطائرة المسيرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات