هدوء جنوبي طرابلس وقوات حكومة الوفاق تصد هجوما لقوات حفتر

مقاتلون تابعون لحكومة الوفاق يطلقون النار صوب قوات حفتر (رويترز)
مقاتلون تابعون لحكومة الوفاق يطلقون النار صوب قوات حفتر (رويترز)

أحبطت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا هجوما كبيرا لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر جنوب العاصمة طرابلس، مما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجانبين، وفقا لما أفاد به متحدث باسم قواتها.

وشهدت محاور القتال جنوبي العاصمة في عين زارة والخلة ووادي الربيع هدوءا نسبيا بعد يوم من الاشتباكات والقصف الجوي المتبادل بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر.

وأفادت مصادر للجزيرة أن الاشتباكات خلفت مقتل 19 شخصا وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين من قوات حفتر، في حين قتل سبعة وأصيب 24 آخرون من قوات حكومة الوفاق.

واندلعت المعارك على خلفية محاولة قوات حفتر التقدم صوب مركز العاصمة عقب إعلانها ما وصفته بساعة الصفر لتحرير طرابلس وفق قولها.

وقال المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" مصطفى المجعي في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "قواتنا تمكنت اليوم من صد هجوم كبير لقوات حفتر من عدة محاور جنوب طرابلس، بعدما خططوا له منذ أيام وحددوا له ساعة صفر وقاموا بالتحشيد العسكري، لكنهم فشلوا بشكل كبير ومحبط".

وأضاف "سلاح الجو نفذ سبع غارات جوية استهدفت مواقعهم في عين زارة ووادي الربيع وسبيعة وقصر بن غشير، ونجحت قواتنا خلال ساعات قليلة في صدهم وإجبارهم على التراجع، بل وتمكنت من السيطرة على مواقع جديدة كانت تحت سيطرة قوات حفتر".

وعن الخسائر في صفوف قوات حفتر، أجاب المجعي "تمكنا من تدمير ثلاث دبابات وأربع آليات ومدرعتين، إلى جانب اغتنام ثلاث آليات والقبض على 11 مرتزقا كانوا يقاتلون في صفوفه".

وبخصوص قوات الوفاق، أوضح المتحدث "لقد خسرنا ستة شهداء وعددا من الجرحى" مؤكدا سقوط أكثر من 25 بين قتيل وجريح في صفوف قوات حفتر.

من جهتها، أكدت شعبة "الإعلام الحربي" التابعة لقوات حفتر أنها أحرزت تقدما في محاور القتال جنوب طرابلس.

وأشارت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك إلى أن "الوحدات العسكرية تتقدم بخطى ثابتة في جميع محاور العاصمة، وتسيطر على مواقع وتمركزات جديدة وكبدت العدو خسائر كبيرة".

ولم تكشف شعبة "الإعلام الحربي" عن تفاصيل خسائر قوات اللواء المتقاعد جراء صد الهجوم.

وتواصل قوات حفتر منذ الرابع من أبريل/نيسان هجوماً للسيطرة على طرابلس حيث مقرّ حكومة الوفاق، مما تسبّب بسقوط 1093 قتيلا وإصابة 5762 بينهم مدنيون. في حين تخطى عدد النازحين مئة ألف شخص، بحسب وكالات أممية.

المصدر : الجزيرة + وكالات