الشيوخ الأميركي يسأل: لماذا استُبعدت السعودية من قائمة دول تجنيد الأطفال؟

تقارير سابقة تحدثت أن 40% من جنود قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن هم من الأطفال (رويترز)
تقارير سابقة تحدثت أن 40% من جنود قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن هم من الأطفال (رويترز)

وجه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي رسالة لوزير الخارجية مايك بومبيو طالبوه فيها بتفسير قراره استبعاد السعودية من قائمة الدول المعروفة بتجنيد الأطفال في تقرير الاتجار بالبشر لعام 2019.

وجاء في رسالة الشيوخ أن الاستبعاد جاء في وقت تم فيه وضع السعودية على القائمة السوداء للدول التي فشلت في معالجة مسألة الاتجار بالبشر، ويبدو أنه يتعارض مع ما هو منصوص عليه في قانون منع تجنيد الأطفال لعام 2008.

وأضافوا أن مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر أدرج معلومات بشأن ما ورد عن تجنيد السعودية للأطفال، وأنها ربما مولت مليشيات يمنية قد تكون في بعض الحالات استخدمت قاصرين في القتال.

وأكد الشيوخ أن الإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية التأكد من أن المساعدة الأميركية لا تدعم تجنيد الأطفال.

وسبق أن قدمت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية معلومات للأمم المتحدة عن تجنيد الأطفال في اليمن، بعد أن أثار تقرير للصحيفة ردود فعل كبيرة وقوية.

وقالت الصحيفة إنه بعد نشر تقريرها عن اليمن تلقت طلبا للحصول على معلومات من الفريق الرسمي لخبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، الذي يقدم المشورة لمجلس الأمن بشأن حالة النزاع.

وبحسب "ديلي ميل"، يتم التعامل مع الأطفال اليمنيين البالغين من العمر 13 عاما على أساس أنهم قادرون على القتال جنبا إلى جنب مع الكبار.

وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا مارك فيلد إن هناك تقارير تشير إلى أن 40% من جنود قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن هم من الأطفال، بينما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إلى مقتل مئات منهم خلال السنوات الأربع الماضية في اليمن.

المصدر : الجزيرة