بالفيديو.. "جنجويد" يعترفون بقتالهم لصالح حفتر

حصلت الجزيرة نت على تسجيل يتضمن اعترافات جنود سودانيين من قوات "الجنجويد" يقاتلون لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر في هجومه جنوبي طرابلس.

وتشرح الاعترافات في التسجيل المصور رحلة وصولهم لليبيا، والمناطق التي تمركزوا فيها، والمهام التي أوكلت إليهم، بعد أن وُعدوا بأموال مقابل القتال في صفوف حفتر.

وكانت مصادر ليبية ميدانية ذكرت قبل أيام أن قوات حكومة الوفاق الوطني تمكنت من أسر عشرات من قوات حفتر، بينهم عشرات المرتزقة السودانيين والتشاديين في مدينة غريان عقب سيطرتها عليها.

وأظهرت صور تداولها نشطاء على مواقع التواصل عددا من المقبوض عليهم الذين وصفوا بأنهم "مرتزقة" من الجنسيتين التشادية والسودانية، ويرتدون زيا عسكريا ويقاتلون في صفوف قوات حفتر.

يشار إلى أن قوات الجنجويد استعانت بها الحكومة لقتال المتمردين في دارفور، ثم تحولت إلى قوات شبه نظامية تحت اسم حرس الحدود، ولاحقا إلى قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني.

وإلى جانب المقاتلين السودانيين والتشاديين، كشف آمر حماية غرفة العمليات الرئيسية التابعة لقوات حفتر في مدينة غريان (جنوبي العاصمة الليبية طرابلس) المقدم علي محمد الشيخي عن أن عددا من العسكريين الفرنسيين والإماراتيين شاركوا في إدارة العمليات العسكرية على طرابلس من داخل غرفة العمليات بالمدينة.

وقال الشيخي -أثناء استجوابه من قبل قوة حماية غريان التابعة لحكومة الوفاق- إن العسكريين (الذين لم يحدد رتبهم) كانوا مكلفين بإدارة العمليات اللوجستية وطائرات الاستطلاع المسيرة والدعم الفني.

وفي الأيام الأخيرة، أحرزت قوات حكومة الوفاق تقدما ميدانيا وأعلنت الأربعاء أنها طردت قوات حفتر من مدينة غريان وغنمت منها أسلحة متنوعة وأسرت العديد من أفرادها.

ومنذ الرابع من أبريل/نيسان الماضي تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، في حين ردت حكومة الوفاق باستنفار قواتها لصد الهجوم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عادت الصراعات القبلية مجددا لسبها الليبية، بعد اندلاع نزاع مسلح بين عناصر بقبيلتي التبو وأولاد سليمان رغم إبرام اتفاقيات عدة للتعايش السلمي. ويرجع المحللون الأسباب لغياب الدولة وانتشار المرتزقة.

بعد أيام قليلة من خسارته مدينة غريان، أمر حفتر قواته باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وكافة الأهداف التركية في ليبيا ردًا على ما اعتبره “غزوا تركيا غاشما” للبلاد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة