رواية إيرانية مغايرة.. أي طائرة أسقطها ترامب؟

الطيران الأميركي كثف من تحليقه قرب مضيق هرمز  وسط تصاعد التوتر مع إيران (رويترز)
الطيران الأميركي كثف من تحليقه قرب مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران (رويترز)

نفى عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني اليوم الجمعة أن تكون بلاده فقدت طائرة مسيرة مؤخرا، مرجحا أنّ الولايات المتحدة دمرت واحدة من طائراتها المسيرة "بالخطأ".

وبأسلوب تهكمي، كتب عراقجي في تغريدة على تويتر "إننا قلقون من أن تكون (السفينة الأميركية) "يو أس أس بوكسر" قد أسقطت واحدة من طائراتهم الأميركية بالخطأ".

وجاء هذا التعليق ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تدمير طائرة مسيرة إيرانية. وقال ترامب الخميس إنّ الطائرة اقتربت من سفينة الإنزال الأميركية "يو أس أس بوكسر" لمسافة أقلّ من ألف متر، مما دفع السفينة الحربية إلى القيام "بعمل دفاعي" أسفر عن "تدمير الطائرة المسيّرة في الحال".

 وأكد ترامب أنّ الطائرة الإيرانية "عرّضت للخطر سلامة السفينة وطاقمها" مشيرا إلى أن "هذه أحدث حلقة من مسلسل طويل من الأعمال الاستفزازية والعدائية التي تقوم بها إيران ضدّ السفن العاملة في المياه الدولية".

وأضاف "الولايات المتحدة تحتفظ بالحقّ في الدفاع عن منشآتها وموظفيها ومصالحها، وتدعو كل الدول إلى إدانة محاولات إيران عرقلة حرية الملاحة والتجارة العالمية".

لكن المسؤول الإيراني شدد على أن بلاده لم تخسر "أي طائرة مسيرة في مضيق هرمز أو أي مكان آخر".

وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنّه لا يملك "أيّ معلومات عن فقدان طائرة مسيّرة" لبلاده.

وقال لدى وصوله مقر الأمم المتحدة في نيويورك للاجتماع مع الأمين العام "ليست لدينا أي معلومات عن فقدان طائرة مسيّرة اليوم".

وكانت إيران أعلنت عن إسقاط طائرة مسيرة أميركية في وقت سابق من الشهر 
الجاري بعد دخول مجالها الجوي على حد قولها، في حين قالت الولايات المتحدة إن الطائرة أسقطت في المجال الجوي الدولي.

وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز تصاعداً في التوتر على خلفية الأزمة بين إيران والولايات المتحدة.

ويمر عبر المضيق ثلث النفط الخام العالمي. وعززت إدارة ترامب وجودها العسكري بالمنطقة، وبررت ذلك بـ "تهديدات" إيران ضدّ مصالحها، دون تقديم توضيحات.

المصدر : وكالات