عسكر السودان يواجهون مسيرات القصاص بقنابل الغاز

المتظاهرون طالبوا بالقصاص لضحايا الاحتجاجات خلال الأشهر الماضية (مواقع التواصل)
المتظاهرون طالبوا بالقصاص لضحايا الاحتجاجات خلال الأشهر الماضية (مواقع التواصل)

قال تجمع المهنيين السودانيين اليوم الخميس إن قوات تابعة للمجلس العسكري أطلقت الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في الخرطوم خرجوا للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، والقصاص للضحايا الذين سقطوا خلال الأشهر الماضية.

ودعا التجمع وهو أبرز قوى الاحتجاج الرئيسية -في تغريدة عبر حسابه على تويتر- الثوار للتوجه إلى ساحة الحرية، محملا المجلس العسكري المسؤولية عن سلامتهم ومؤكدا أن التظاهر وتسيير المواكب حق مشروع.

وخرج مئات المواطنين اليوم الخميس في مسيرات صوب ميدان رئيسي بالخرطوم "لتأبين شهداء الثورة" التي أسفرت عن مقتل أكثر من مئتي شخص منذ اندلاعها في ديسمبر/كانون الأول الماضي ضد حكم الرئيس السابق عمر البشير.

وقال شهود إنّ مئات الرجال والنساء رددوا هتافات ثورية ورفعوا صورا لبعض ضحايا الاحتجاجات، ولوّحوا بأعلام السودان في طريقهم للساحة الخضراء، وهو ميدان رئيسي بالخرطوم، تلبية لدعوة تجمع المهنيين.

وخرج عدد من طلاب الجامعات في مسيرات لتأكيد نفس المطالب، ورددوا شعارات تؤكد مشروعية مطالبهم، كما رفعوا لافتات تطالب بالقصاص للضحايا الذين سقطوا خلال جميع الأحداث التي شهدها السودان طوال الأشهر الماضية.
وقد اعترضت قوات الأمن إحدى مظاهرات الخرطوم قرب السوق العربي.

ويأتي هذا في ختام أسبوع من مظاهرات حملت اسم "العدالة أولا" غداة توقيع قادة الجيش والاحتجاج بالأحرف الأولى اتفاق تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك يهدف لتأسيس إدارة مدنية، وهو ما يمثل أحد المطالب الرئيسية للمحتجين.

وينص الاتفاق على تشكيل مجلس سيادة مكون من 11 عضوا، وهم خمسة عسكريين يختارهم المجلس العسكري، وخمسة من المدنيين تختارهم قوى التغيير، تضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

وبحسب الاتفاق يترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس لمدة 21 شهرا بداية من توقيع الاتفاق، تعقبه رئاسة أحد الأعضاء المدنيين لمدة 18 شهرا المتبقية من الفترة الانتقالية (39 شهرا).

المصدر : الجزيرة + الفرنسية