فيس آب يثير مخاوف الكونغرس.. سناتور بارز يدعو "أف بي آي" للتحري

السناتور شومر: وصول تطبيق فيس آب إلى صور وبيانات المستخدمين يشكل مخاطر على الأمن القومي الأميركي(رويترز)
السناتور شومر: وصول تطبيق فيس آب إلى صور وبيانات المستخدمين يشكل مخاطر على الأمن القومي الأميركي(رويترز)

طلب زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر من مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) التحقق من تطبيق فيس آب الذي يمكنه تغيير ملامح الوجه، بدعوى أنه قد يشكل خطرا على الأمن القومي وخصوصية ملايين الأميركيين بعد أن تبين أن منشأ التطبيق في روسيا.

وقال السناتور شومر -زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ- في رسالة إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي ورئيس لجنة التجارة الفدرالية جو سيمونز، إن التطبيق يتطلب "الوصول الكامل الذي لا يمكن إلغاؤه إلى صور المستخدمين وبياناتهم الشخصية"، مما قد يشكل "مخاطر على الأمن القومي والخصوصية لملايين المواطنين الأميركيين".

وانتشر تطبيق فيس آب في العالم في الفترة الأخيرة بسبب خاصيته المميزة في التلاعب الزمني بملامح الأشخاص ليظهر المستخدمين بعد تقدمهم في العمر. لكن سرعان ما صدرت تحذيرات كثيرة لاحقا بعد اطلاع متخصصين على اتفاقية تحميل التطبيق، التي تتضمن موافقة المشترك على وصول مبتكري التطبيق إلى صوره ومعلوماته الخاصة واستخدامها كيفما يشاؤون، ومتى يشاؤون، دون أية عواقب قانونية.

الحملات الانتخابية
كما بعثت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي أمس تحذيرا إلى مرشحي الحزب في انتخابات الرئاسة عام 2020 من استخدام التطبيق، مشيرة إلى أنه جرى تطويره في روسيا، وحث رئيس الشؤون الأمنية في اللجنة بوب لورد المسؤولين عن الحملات الانتخابية الرئاسية لمرشحي الحزب على حذف التطبيق فورا.

ويقول فيس آب، الذي طورته شركة ناشئة اسمها "وايرليس لاب" ومقرها بمدينة سانت بطرسبرغ غربي روسيا، إن لديه أكثر من 80 مليون مستخدم.

وقالت الشركة الروسية -في بيان لها ردا على المخاوف التي أثيرت بشأن الخصوصية- إنها تقوم فقط بتحميل الصورة المختارة من قبل المستخدم للتحرير، ولا تنقل أي صور أخرى من الهاتف إلى التخزين السحابي، مضيفة أن معظم الصور تحذف من خوادم الشركة خلال 48 ساعة من تاريخ التحميل.

وحسب الشركة المطورة لفيس آب، فإن 99% من مستخدمي التطبيق لا يقومون بتسجيل الدخول إليها، وبالتالي لا يمكنها الوصول إلى أي بيانات يمكن أن تحدد هوية أي شخص.

وأضافت الشركة أنها تقبل طلبات المستخدمين لإزالة جميع بياناتهم من خوادمها، وأنها لا تبيع أو تشارك هذه البيانات مع أطراف ثالثة، وأنها لا تنقل هذه البيانات إلى روسيا رغم أن فريق البحث والتطوير الأساسي لدى الشركة يوجد في هذا البلد.

المصدر : الجزيرة,رويترز