بعد قصف روسي عنيف.. المعارضة السورية المسلحة تتراجع شمال حماة

بعد قصف روسي عنيف.. المعارضة السورية المسلحة تتراجع شمال حماة

مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة بريف حماة الشمالي (الجزيرة)
مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة بريف حماة الشمالي (الجزيرة)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها انسحبت من مواقع بريف حماة الشمالي بعد قصف عنيف على المنطقة، في حين قتل مدنيون في غارات جديدة بإدلب شمالي سوريا.

وبعد يوم واحد من السيطرة على بلدة الحماميات وتلة إستراتيجية قريبة منها، أعلنت غرفة عمليات "الفتح المبين" أن قواتها انسحبت منهما اليوم الجمعة جراء القصف الجوي والبري المكثف على مواقعها هناك.

وأضافت أن قوات النظام السوري تقدمت على حسابها، وذلك بعد أن شن سلاح الجو الروسي أكثر من مئتي غارة جوية على المنطقة خلال اليومين الماضيين.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية للنظام أن الجيش أحبط هجوما واسعا لما وصفها بالتنظيمات الإرهابية على محور الحماميات، دون أن تؤكد سقوط البلدة بيد الفصائل صباح الخميس.

وأضافت الوكالة نقلا عن مراسلها بالمنطقة أن الجيش أوقع عديد القتلى والجرحى في صفوف تلك التنظيمات، ودمر العديد من آلياتها.

وكانت فصائل مسلحة بينها هيئة تحرير الشام وجيش العزة والجبهة الوطنية للتحرير قد بدأت في وقت متأخر من مساء الأربعاء هجوما على مواقع قوات النظام وحلفائه بريف حماة الشمالي، وأفضت المعارك إلى سيطرة الفصائل على القرية وتلّتها وعدة مواقع عسكرية مما سمح لها بتهديد طرق الإمداد لقوات النظام.

وأسفرت المعارك عن مصرع نحو مئة مقاتل من الطرفين، كما قضى وأصيب مدنيون في بلدات وقرى شمال حماة جراء غارات جوية.

غارات جوية على مدينة أريحا بريف إدلب (الأناضول)

ضحايا جدد
من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عشرة مدنيين بينهم أطفال وإصابة العشرات اليوم إثر غارات جوية لطيران النظام على مناطق سكنية بمحافظة إدلب.

وأضاف أن القصف استهدف الأحياء السكنية بمدن إدلب وأريحا ومعرة النعمان، وأدى لوقوع دمار كبير ودفع عشرات العائلات للنزوح من منازلها خوفا من غارات جديدة.

وقتل نحو ستمئة مدني في إطار حملة عسكرية واسعة تشنها قوات النظام بدعم روسي في مناطق مشمولة باتفاق خفض التصعيد في محافظتي إدلب وحماة على وجه الخصوص.

المصدر : الجزيرة + وكالات