فايننشال تايمز: واشنطن تدعم اتفاق السودان خشية الفوضى

مسؤول أميركي: كانت هناك سيناريوهات وخيارات سلبية مطروحة أبرزها تحول السودان إلى الفوضى (الأوروبية)
مسؤول أميركي: كانت هناك سيناريوهات وخيارات سلبية مطروحة أبرزها تحول السودان إلى الفوضى (الأوروبية)

يفيد تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن الولايات المتحدة تدعم اتفاق تقاسم السلطة في السودان، وذلك خشية انزلاق البلاد إلى العنف والفوضى.

وتوضح أن أميركا تلقي بثقلها خلف هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين ممثلي المعارضة والمجلس العسكري، وذلك خشية أن يكون البديل هو انهيار الدولة وفشلها وانزلاقها إلى مستنقع العنف وعدم الاستقرار.

وتنسب الصحيفة إلى تيبور ناغي مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون أفريقيا إن الموقف بالسودان ما زال هشا، مضيفا أن الاتفاق بمثابة خطوة إلى الأمام.

وأعرب المسؤول الأميركي عن أنه كانت هناك سيناريوهات وخيارات سلبية مطروحة بالبلاد، وأبرزها يحول السودان إلى الفوضى على شاكلة النموذج الصومالي أو الليبي. ويضيف أن هذا كان آخر ما تتمناه أي من مصر أو إثيوبيا.

ويقول أيضا: إنه على الرغم من تأييد بلاده للاتفاق فإنها لم تشارك في صياغة تفاصيله، مضيفا أن هدفها هو تحقيق الانتقال الذي يسعى إليه الشعب السوداني، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تشارك في صنعه.

المصدر : الجزيرة + فايننشال تايمز

حول هذه القصة

قال مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان إن قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي اتفقا على الإعلان السياسي المحدد لهيئات المرحلة الانتقالية، بينما أعلن المجلس عن اعتقالات على خلفية محاولة انقلابية.

تعقد قوى الحرية والتغيير السودانية محادثات بإثيوبيا مع حركات مسلحة لإقناعها بدعم الاتفاق الذي توصلت إليه مع المجلس العسكري حول ترتيبات المرحلة الانتقالية، والذي رجحت مصادر توقيعه رسميا الأحد المقبل.

أعلن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بالسودان إحباط محاولة انقلابية خطط لها عدد من الضباط ذوي الرتب المختلفة، وهدفت للإطاحة بالمجلس العسكري وتعطيل الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير وفقا لبيان المجلس.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة