نيوزويك: انسحاب ميناج يؤكد أن جهود الانفتاح السعودي لم تقنع الغرب

نيوزويك: انسحاب ميناج يؤكد أن جهود الانفتاح السعودي لم تقنع الغرب

أبرار حسين: في الغرب هناك من لا يقتنع بانفتاح السعودية حتى لو دفعت له بسخاء(الفرنسية)
أبرار حسين: في الغرب هناك من لا يقتنع بانفتاح السعودية حتى لو دفعت له بسخاء(الفرنسية)

يورد مقال في مجلة نيوزويك أن انسحاب المغنية الأميركية نيكي ميناج من مهرجان جدة قبل انطلاقه بوقت قصير يؤكد أن جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتسويق صورة جديدة في الدوائر الغربية لسعودية أكثر انفتاحا لم تفلح في إقناع كثيرين بالغرب.

ويقول كاتب المقال أبرار حسين إنه ورغم تأكيد منظمي المهرجان أن الحدث أثبت أن المملكة تقبل الجميع، فإن انسحاب ميناج، التي يزيد عدد متابعيها في وسائل التواصل على عدد سكان السعودية، يثبت أن هناك من لا يقتنع بانفتاح المملكة حتى ولو دُفِعَ له بسخاء من أجل ذلك.

وبحسب الكاتب ومنتج الأفلام البريطاني فإن ولي العهد السعودي، الذي ينتمي لجيل الألفية مثل ثلثي سكان المملكة، يدرك قوة ثقافة التأثر بالمشاهير ويسعى لتوظيفها في حملته لتسويق صورة جديدة للمملكة بالغرب.

وكان بن سلمان قد حرص خلال زيارته للولايات المتحدة العام الماضي على زيارة هوليوود والتقى عددا من مشاهير الممثلين، وحاول فتح مشاريع استثمارية هناك.

ويشير الكاتب إلى أن النمو السريع الذي شهدته صناعة الترفيه والإعلام في المملكة خلال السنوات الثلاث الأخيرة ترجم توجه بن سلمان، حيث فتحت المملكة أبوابها لنجوم الفن ومنتجي الأفلام، الذين مثلت زيارتهم للسعودية تأييدا ضمنيا لها أحيانا وصريحا في أحيان أخرى، كما حدث عندما قدم الموسيقار الفرنسي دافيد غيتا "ريميكس" للنشيد الوطني السعودي تقديرا للملك سلمان.

ويضيف الكاتب أنه كان من ضمن منتجي الأفلام الذين شهدوا على هذا التحول، حيث عمل في السعودية في الفترة ما بين 2015 و2017، وأنتج فيلما وثائقيا عن المسجد الحرام، سعيا منه للإسهام في تحسين صورة الإسلام في الغرب، الذي يرتبط ارتباطا وثيقا في أذهان الغربيين بصورة السعودية، قبل أن يضطر للعودة إلى بلاده.

ويختتم الكاتب أنه من الصعب الحديث عن وجود حقوق للمرأة أو حرية للإعلام في السعودية، وأن على المملكة أن تعمل على تسوية قضايا الحقوق والحريات حتى تعكس صورة صحيحة للعالم الإسلامي.

المصدر : نيوزويك