تايمز: واشنطن محبطة من فشل عقوباتها ضد طهران

صواريخ أرض جو عرضتها طهران مؤخرا (الصحافة البريطانية)
صواريخ أرض جو عرضتها طهران مؤخرا (الصحافة البريطانية)

يفيد تقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية بأن الولايات المتحدة محبطة من فشل العقوبات في إخضاع إيران، وأن واشنطن تحولت إلى تنفيذ عمليات سرية ضدها.

وتقول مراسلة الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط لويز كالاهان إن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون القيام بالمزيد من الإجراءات السرية ضد إيران، وذلك بعد إدراكهم أن العقوبات لم تحقق أهدافها.

ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة شنت هجمات إلكترونية ضد أهداف إيرانية في وقت سابق من الشهر الجاري، وذلك ردا على الهجمات التي تعرضت لها ناقلتا نفط في خليج عُمان.

ويوضح التقرير أنه يُعتقد أن طريقة هذه الهجمات الإلكترونية الأميركية الجديدة تشبه تلك التي حدثت في 2010، والتي تسبب فيها فيروس "ستوكنيت"
المزعوم بأضرار جسيمة للبرنامج النووي الإيراني.

عقوبات
وتنسب الصحيفة إلى بيل بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي السابق -الذي قضى عقودا في التعامل مع إيران- قوله إن العقوبات وحدها ضد إيران لا تعد كافية.

وأضاف التقرير قول بيرنز إن العقوبات زادت من تشدد موقف المرشد الإيراني الأعلى ومن حوله، وإن سياسة واشنطن في استخدام أسلوب الهجمات الإلكترونية للضغط على إيران دون اللجوء إلى نشر قوات على الأرض لها مخاطرها.

ويضيف بيرنز أن لدى الإيرانيين أيضا القدرة على استخدام الأدوات الإلكترونية، الأمر الذي قد يؤدي إلى سوء تقدير، في ظل خطر التصعيد غير المتوقع.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة ستكون مترددة في وضع قواتها في خط النار في عمليات سرية، آخذة في الحسبان أزمة الرهائن الإيرانية عام 1979، عندما تم احتجاز 52 أميركيا في طهران لمدة 444 يوما.

حلفاء
وينسب التقرير إلى دبلوماسيين قولهم الأسبوع الماضي إن من الأرجح اعتماد الولايات المتحدة على حلفائها الإسرائيليين في أي عمليات تنطوي على قوات على الأرض.

وتضيف الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، بما في ذلك هجوم إلكتروني آخر على البنية التحتية الإيرانية، وغيره من العمليات السرية.

المصدر : الجزيرة + تايمز

حول هذه القصة

قبل إبرام الاتفاق النووي عام 2015 كانت إيران قد خزنت ما يكفي من اليورانيوم المنخفض التخصيب، لتحويله إلى وقود يستخدم لصنع قنابل نووية عدة، وقد أتقنت وسائل القيام بذلك.

قال الاتحاد الأوروبي إن الآلية الخاصة بالتبادل التجاري مع إيران وتفادي العقوبات الأميركية أصبحت جاهزة، وإن الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي ستكثف جهودها لرفع العقوبات، في حين طالبت طهران بالمزيد.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة