الصادق المهدي يدعو لدمج قوات الدعم السريع بالجيش السوداني

المهدي حذر من التوتر بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني (رويترز)
المهدي حذر من التوتر بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني (رويترز)

دعا رئيس حزب الأمة القومي في السودان الصادق المهدي إلى تجنب التوترات بين قوات الدعم السريع والجيش بأي ثمن، وإلا فإنها تخاطر بالمزيد من الاضطرابات.

كما دعا المهدي الفريق أول محمد حمدان حميدتي إلى دمج قوات الدعم السريع التي يقودها بالجيش لتعزيز الوحدة في صفوف القوات المسلحة، على حد تعبيره.

وقال المهدي -الذي كان آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا في البلاد- إنه يجب تسوية أي "توترات بين مجموعاتنا المسلحة سلميا".

وأضاف لوكالة رويترز "إما أن يحسمها الناس قتالا وهو ما سيكون في غاية السوء للسودان، أو يقبلون بعملية مصالحة".

وتابع "على كل قوانا السياسية أن تركز على ضرورة تحاشي هذه الحرب الأهلية وكل أشكال الصراع التي يحتمل أن تحدث".

وفي حديثه عن حميدتي -وهو أيضا نائب رئيس المجلس العسكري الذي تولى مقاليد السلطة بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان الماضي- قال المهدي إنه "إذا كان يتطلع لدور قيادي فسيكون مقبولا إذا أصبح مواطنا مدنيا وإذا اتجه حينذاك إما لتشكيل حزب خاص به أو الانضمام لأي حزب يعتقد أنه أقرب إلى أفكاره".

ويقول ساسة ومحللون وشخصيات معارضة إن الجيش لديه قوة نيران أكبر، غير أن المواجهة مع قوات الدعم السريع في العاصمة ستتسبب في خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

وعلى النقيض من كثيرين من ضباط الجيش لم يتخرج حميدتي من معهد عسكري. وكان صعوده السريع في عهد البشير قد أثار الاستياء. ويقول محللون ومسؤولون أمنيون إن مقاتلي قوات الدعم السريع يفتقرون للانضباط لكنهم يحصلون في الغالب على رواتب أفضل من جنود الجيش.

وقد بدأت قوات الدعم السريع كمليشيا بعد نشوب حرب مع متمردين في إقليم دارفور عام 2003. وانتهى الأمر إلى خضوع تلك القوة لإشراف الجيش، لكن ذلك لم يحدث إلا في أوقات الصراع.

المصدر : رويترز