شاهد.. مقتل ناشط سوداني بعد محاورته ضابطا على حاجز بالخرطوم

 

قتل الناشط السوداني وليد عبد الرحمن برصاص قناص أثناء وجوده على أحد المتاريس (الحواجز) في مدينة بحري بالخرطوم، بعد يوم من ظهوره في مقطع مصور على حاجز وهو يقول لنقيب في الشرطة "إنتو اشتغلو شغلكم (قوموا بعملكم) واضربوا بالبمبان (بالغاز المُدمع).. افتحوا الشارع ونحن بنقفل (نغلق) الشارع"!

وقالت لجنة الأطباء المركزية على حسابها على تويتر "ارتقت روح الشهيد وليد عبد الرحمن قبل قليل متأثرا بجراحه إثر الإصابة بطلق ناري في الصدر".

وظهر شبان وهم يحملون جثمان عبد الرحمن ويهتفون "الدم قصاد (مقابل) الدم، ما نقبل الدية"، وقال ناشطون على مواقع التواصل إن قوات الدعم السريع أطلقت رصاصا كثيفا في المقابر أثناء دفنه.

وقتل عبد الرحمن في أول يوم من العصيان المدني الذي دعت له قوى الحرية والتغيير للمطالبة بنقل السلطة إلى إدارة مدنية من المجلس العسكري الذي تسلم الحكم بعد الإطاحة بنظام عمر البشير في 11 أبريل/نيسان الماضي.













 

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا تجمع المهنيين السودانيين كافة العاملين بمؤسسات الدولة للتمسك بأدوات العصيان المدني والإضراب السياسي العام، وكشف عما وصفها بـ"حملة مسعورة" من قبل المجلس العسكري ضد قادة الاحتجاجات، ومخططات لتشويه الثوار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة