للمرة الثالثة.. الأمن المصري يعلن تصفية أشخاص لتورطهم بهجوم العريش

قوات الجيش والشرطة تخوض حملة في سيناء منذ 2018 (رويترز- أرشيف)
قوات الجيش والشرطة تخوض حملة في سيناء منذ 2018 (رويترز- أرشيف)

محمد سيف الدين-القاهرة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية صباح اليوم السبت، تصفية أربعة أشخاص وصفتهم بالإرهابيين لتورطهم في مهاجمة أحد الكمائن الأمنية جنوب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية.

وتعد هذه الواقعة الثالثة من نوعها في أعقاب الهجوم الذي راح ضحيته ثمانية عناصر من قوات الجيش والشرطة الأربعاء الماضي، الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وخلال اليومين الماضيين أعلنت وزارة الداخلية، تصفية 22 شخصا بدعوى تورطهم في الهجوم، وخمسة وقت وقوع الحادث، ليرتفع بذلك العدد لـ 31 شخصا.

ولم تكشف الداخلية المصرية عن أسماء القتلى في الوقائع الثلاث، ولم يتسن التأكد من مصدر مستقل، غير أن مراكز حقوقية محلية ودولية عادة ما تتهم الأجهزة الأمنية باعتيادها تصفية (مواطنين) عزل عند القبض عليهم، وهو ما تنفيه تلك الأجهزة عادة وتعتبره مجرد أكاذيب.

ومنذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي صيف 2013، تشهد سيناء وتحديدا منطقة الشمال (تضم مدينة العريش والشيخ زويد ورفح وبئر العبد) معارك بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة أدت لمقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة.

وتشن قوات من الجيش والشرطة منذ فبراير/شباط 2018، حملة أمنية واسعة تحت مسمى "العملية الشاملة" للقضاء على الجماعات المسلحة التي تتركز في محافظة شمال سيناء، ويشكو سكان المنطقة من أن هجمات الأمن لا تفرق -في كثير من الحالات- بين المسلحين والمواطنين.

المصدر : الجزيرة