النظام يتكبد خسائر بشرية وميدانية بريف حماة

فصائل المعارضة عززت وجودها في مناطق بحماة وإدلب (الجزيرة)
فصائل المعارضة عززت وجودها في مناطق بحماة وإدلب (الجزيرة)

أعلنت فصائل من المعارضة السورية الخميس أنها سيطرت على مواقع في ريف حماة الشمالي وقتلت أكثر من عشرين عنصرا من قوات النظام واستولت على أسلحتهم.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن 21 عنصرا من قوات الرئيس السوري بشار الأسد قتلوا في هجوم مضاد شنته فصائل إسلامية في شمال غرب البلاد، حيث تواصل قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي المكثف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم المضاد شنته جبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل أخرى في ريف حماة الشمالي المحاذي لإدلب، وقد "أسفر عن مقتل 21 من عناصر قوات النظام و14 آخرين من الفصائل المقاتلة".

وأضاف أن الفصائل تمكنت من التقدم باتجاه مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها المتمركزة داخل قرية الجبين بعد معارك عنيفة دارت بين الطرفين داخل القرية.

في المقابل، قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن قوات النظام تصدت لاعتداءات من وصفتها بالمجموعات الإرهابية على محاور تل ملح والجبين والحماميات بريف حماة.

وأضافت أن تلك المجموعات استهدفت بقذائف صاروخية منازل المدنيين في مناطق مختلفة من ريف حماة الشمالي، مما أسفر عن دمار في الممتلكات.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن "وحدات من الجيش السوري تتصدى لاعتداء للمجموعات الإرهابية على قريتي تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي".
 

غارات متواصلة
في الوقت نفسه، واصلت قوات النظام غاراتها الجوية على محافظة إدلب ومناطق مجاورة لها، مما أسفر عن مقتل مدني، بحسب المرصد.

ومنذ نهاية إبريل/نيسان الماضي قتل أكثر من 300 مدني في إدلب ونزح أكثر من 270 ألف شخص. وقد طال القصف أكثر من 23 منشأة طبية و35 مدرسة.
 
وتضم محافظة إدلب نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا نزحوا إليها من مناطق أخرى في سوريا.
 
وكان يفترض وقف التصعيد في إدلب بناء على اتفاق سابق، لكن النظام السوري وحليفته روسيا صعّدا الغارات الجوية والقصف على المنطقة، في حين تدور اشتباكات على أطرافها.

وحتى الحين أدى الصراع في سوريا إلى مقتل أكثر من 370 ألف شخص منذ اندلاعه في عام 2011.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية