دعما لمسيرات 30 يونيو.. سودانيون يتظاهرون بعدة عواصم

السودانيون المشاركون بمظاهرة بيروت ساروا بالشوارع وصولا لمقر الأمم المتحدة (مواقع التواصل)
السودانيون المشاركون بمظاهرة بيروت ساروا بالشوارع وصولا لمقر الأمم المتحدة (مواقع التواصل)
نظمت الجاليات السودانية في عدد من دول العالم مظاهرات داعمة للحراك الذي دعت إليه قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.
ففي هولندا وأستراليا وفنلندا وفرنسا وماليزيا ولبنان وتركيا خرج متظاهرون سودانيون في مدن رئيسية دعما لمطلب قوى إعلان الحرية والتغيير. كما رفع المتظاهرون هتافات تطالب بحكم مدني في السودان وترفض سيطرة المجلس العسكري الانتقالي على مقاليد الحكم. 
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، تظاهر سودانيون في إطار دعوة قوى إعلان الحرية والتغيير إلى مليونية الثلاثين من يونيو/حزيران الحالي.

وسار المتظاهرون في شوارع بيروت وصولا إلى مقر الأمم المتحدة، ورددوا هتافات تطالب المجلس العسكري السوداني بتسليم السلطة للمدنيين، والسلام والعدالة. كما نددوا بمجزرة فض اعتصام القيادة العامة.

من جهة أخرى، نظم أفراد من الجالية السودانية في السعودية وقفة احتجاجية داخل سفارة بلادهم في الرياض.

وقال المحتجون إنهم أرادوا التعبير عن تأييدهم للحَراك في السودان "حتى لو كلفهم ذلك الترحيل" حسب قولهم. ورددوا شعارات داعمة للمسيرة التي دعت إليها قوى الحرية والتغيير.

كما طالب ممثلون عن الجالية السودانية في ماليزيا المجلس العسكري السوداني بتسليم السلطة لإدارة مدنية بالكامل، وإعادة الحريات العامة وإجراء تحقيق دولي في عمليات قتل استهدفت المتظاهرين السلميين ومحاسبة المسؤولين عنها.

احتشاد.. شعارات
وقد احتشد المئات من السودانيين أمام مكتب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في كوالالمبور، ورفعوا شعارات تدعم الثورة السودانية وإعلان الحرية والتغيير.

وضمت المظاهرة طلابا وأساتذة جامعات ورجال أعمال حذروا الشعب السوداني مما وصفوها بثورة مضادة تحاك ضد مطالبهم، ودعوا الشعب لعدم التنازل عن مطلب ِحكومةٍ مدنية لضمان الحريات العامة.

أمس وفي العاصمة الفرنسية باريس، تظاهر سودانيون احتجاجا على فض اعتصام القيادة العامة، ولمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

حشد شعبي للمليونية وعسكر السودان يحذرون (الجزيرة)

مسيرات مليونية
وبالتزامن مع هذه التحركات بالخارج، انطلقت في العاصمة الخرطوم مظاهرات ضمن المسيرة المليونية التي دعت لها قوى الحرية والتغيير تحت شعار "مواكب الشهداء وتحقيق السلطة المدنية" وترافق ذلك مع انتشار كثيف لعناصر من الشرطة وقوات الدعم السريع.

وتشكل المظاهرة "المليونية" اختبارا لمنظمي الاحتجاجات بعد العملية الأمنية الدامية التي استهدفت ساحة الاعتصام بالخرطوم في الثالث من يونيو/حزيران وانقطاع الإنترنت الذي حدّ من قدرتهم على حشد المتظاهرين.

وتأتي المظاهرة الجديدة، في وقت يجري الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا وساطة بين المحتجين والقادة العسكريين، وقدما اقتراحا لتشكيل هيئة انتقالية -يتكون غالبيتها من المدنيين- اعتبر قادة المجلس العسكري أنها قد تشكل أساسا لاستئناف المحادثات.

المصدر : الجزيرة