عـاجـل: مجلس الوزراء اليمني يحث على استمرار مؤسسات الدولة في عدن بعد تمرد المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا

كيف تغيرت مواقف المجلس العسكري الانتقالي السوداني نحو التصعيد؟

شهدت مواقف المجلس العسكري الانتقالي في السودان تغيرا كبيرا منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير إزاء الحراك الاحتجاجي والمطالب التي عبرت عنها قوى الحرية والتغيير، فبعدما أعلن المجلس تبنيه مواقف المحتجين أبدى تعنتا في التفاوض مع المعارضة، وصولا إلى رفض تقاسم السلطة معها.

وفيما يلي تسلسل لأبرز تصريحات قيادات المجلس التي تظهر تبدل خطابه وتصعيد لهجته:

11 أبريل/نيسان: وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف يعلن اقتلاع رأس النظام وتحديد الفترة الانتقالية.

12 أبريل/نيسان: رئيس اللجنة السياسية المكلفة من المجلس العسكري عمر زين العابدين يقول "نحن أتينا لحفظ البلاد، أما الحلول للأزمة فستدار من خلال المعتصمين".

15 أبريل/نيسان: المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين الكباشي يقول "لا ندعو إلى فض الاعتصام بالقوة".

21 أبريل/نيسان: رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان يقول "لا يوجد تباين كبير بين الرؤى".

30 أبريل/نيسان: محمد حمدان حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري في السودان يقول "لا فوضى بعد اليوم".

5 مايو/أيار: الكباشي يقول "الوثيقة التي قدمتها المعارضة جيدة، والمفاوضات ستستمر، وهناك جو من التفاؤل"، في إشارة إلى المفاوضات مع القوى المدنية على تشكيل مجلس لإدارة البلاد.

6 مايو/أيار: الكباشي يقول "وحدة من الخيارات السياسية الدعوة لانتخابات مبكرة.. هذا كله لنؤكد أن هذه السلطة ما عايزيناها لكن وجود القوات المسلحة في هذه الفترة ضروري".

8 مايو/أيار: عضو المجلس العسكري ياسر عطا يعلن تسلم 177 رؤية مكتوبة من القوى المدنية، معتبرا أنها مؤشرات بشأن الحل السياسي التوافقي في الموضوعات الأساسية للفترة الانتقالية، والمجلس العسكري يطلب من شبكة الجزيرة سحب جهاز البث الخاص بها من ساحة الاعتصام، والجزيرة ترفض.

14 مايو/أيار: الكباشي يقول "ناقشنا هيكل السلطة الانتقالية واتفقنا عليه وعلى نظام الحكم خلال الفترة الانتقالية.. اتفقنا على مستويات السلطة تماما بحمد الله".

16 مايو/أيار: البرهان يعلن تعليق المفاوضات.

18 مايو/أيار: حميدتي يدعو جميع الأطياف والمكونات إلى قبول أحدها للآخر سعيا إلى ديمقراطية حقيقية.

20 مايو/أيار: الكباشي يعلن الاتفاق على تثبيت النقاط السابقة واستمرار التفاوض.

21 مايو/أيار: حميدتي يهدد من يضرب عن العمل بأنه لن يعود إليه، ردا على دعوات للعصيان المدني.

24 مايو/أيار: حميدتي يزور الرياض. 

25 مايو/أيار: البرهان يزور مصر.

26 مايو/أيار: البرهان يزور الإمارات.

حميدتي في ضيافة محمد بن سلمان بالسعودية (الجزيرة)

27 مايو/أيار: حميدتي يعتبر أن المعارضة غير جادة وتريد حصر دور الجيش، ويؤكد أن "المجلس العسكري شريك".

28 مايو/أيار: حميدتي يقول "معقول الناس دول تستلم البلد، دي مشكلة".

30 مايو/أيار: المجلس العسكري يغلق مكتب الجزيرة ويتحفظ على أجهزته ويسحب تراخيص العاملين فيه.

31 مايو/أيار: البرهان يشارك في القمتين الخليجية والعربية في مكة، والمتحدث باسم قوات الدعم السريع السودانية عثمان حامد يقول "مكان الاعتصام تحول إلى وكر للجريمة وخطر على الثورة السودانية".

1 يونيو/حزيران: حميدتي يقول "تشكيل حكومة مدنية في الأوضاع الحالية سيكون نوعا من الفوضى، والمجلس العسكري سيحسم أي أعمال فوضى بالقانون".

المصدر : الجزيرة