أصيب بأزمتين قلبيتين.. نجل أبو الفتوح يخشى على حياة والده

أبو الفتوح مسجون منذ فبراير/شباط 2018 بعد انتقاده للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (رويترز)
أبو الفتوح مسجون منذ فبراير/شباط 2018 بعد انتقاده للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (رويترز)

قال نجل المرشح الرئاسي السابق في مصر عبد المنعم أبو الفتوح إن والده أصيب بأزمة قلبية بسبب ظروف سجنه و"تعمد التنكيل به"، وأوضح أنه قد يفقد حياته بسبب تلك الظروف.

وكتب أحمد أبو الفتوح في منشور على موقع فيسبوك مساء اليوم السبت "أبويا معرض أنه يفقد حياته في أي وقت. النهاردة أثناء انتظارنا لدخول الزيارة تعرض أبويا لأزمة قلبية، وبعدما أخذ العلاج وأصبحت حالته أفضل دخلنا للزيارة وعرفنا منه أنه تعرض لأزمة قلبية الآن وأزمة أخرى امبارح بالليل".

وأضاف "أزمتين خلال أقل من 24 ساعة، والسبب الظروف الغير آدمية للسجن وتعمد التنكيل به".

وتأتي هذه الأنباء بعد نحو أسبوعين من وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته بعدما قضى ست سنوات مسجونا في عزلة تامة عن العالم. وسقط مرسي مغشيا عليه داخل قاعة المحكمة، وقال التلفزيون الرسمي في وقت لاحق إنه توفي بسبب أزمة قلبية.

وتخشى أسر المعتقلين السياسيين في مصر، الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، على حياة ذويهم بعد توالي أنباء الوفيات داخل السجون.

وكانت أسرة عبد المنعم أبو الفتوح قد اشتكت مرارا من ظروف حبسه، وقالت إنه في حبس انفرادي لا معنى له سوى التعذيب النفسي والبدني، وأكدت أن حالته الصحية تزداد سوءا في ظل الإهمال الطبي.

وأبو الفتوح محتجز في أحد سجون القاهرة منذ منتصف فبراير/شباط 2018 على ذمة التحقيق معه في تهم نفى صحتها، بينها قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تحددها النيابة)، ونشر أخبار كاذبة.

وكان توقيف أبو الفتوح بعد يوم واحد من عودته من لندن إثر زيارة أجرى خلالها مقابلة مع قناة الجزيرة، انتقد فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل إعادة انتخابه في مارس/آذار 2018 لولاية رئاسية ثانية.

ويعد أبو الفتوح أحد أبرز السياسيين في مصر، وأوقف أكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينفصل عنها ويخوض انتخابات رئاسة مصر مستقلا عام 2012.

المصدر : الجزيرة