عـاجـل: ظريف: دول الخليج العربية لن تحقق الأمن بإنفاق المليارات على شراء أسلحة الغرب

فورين بوليسي: قمة أوساكا اختبار آخر لبلطجة ترامب في عقد الصفقات

ترامب يشارك في حفل عشاء خلال قمة أوساكا (رويترز)
ترامب يشارك في حفل عشاء خلال قمة أوساكا (رويترز)

تعليقا على قمة مجموعة العشرين في اليابان كتب محرر الدبلوماسية والأمن القومي بمجلة فورين بوليسي روبي غرامر أنها تأتي بمثابة اختبار آخر لمهارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إبرام الصفقات.

وأشار غرامر إلى أن هذه هي مشاركة ترامب الثالثة في قمة العشرين المنعقدة في أوساكا هذا الأسبوع، وأن العالم الآن أصبح معتادا أسلوبه التفاوضي، حيث إنه من المرجح أن يهين حلفاء الولايات المتحدة القدامي علانية ثم يطالبهم بالتقيد بأولويات سياسته الخارجية من وراء الكواليس.

ووصفت المجلة نهج ترامب بعد مرور عامين ونصف العام على رئاسته بـ"البلطجي" وأن هذا الأسلوب وإن كان قد نجح في بعض الحالات، مثل تنظيم صفقة لاحقة لاتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) وابتزاز مزيد من أموال الدفاع من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومع ذلك -حتى الآن- لم يكن هناك كثير من الأشياء الجيدة الأخرى، حتى أن بعض الخبراء يقولون إن أي مكسب قصير الأجل من تكتيكات لَي الذراع يمكن أن تأتي بتكلفة على المدى البعيد.

ويرى الكاتب أن بإمكان الزعماء الأجانب اليوم رفض الإهانات وأنهم غدا قد يكونون أقل استعدادا لإبرام اتفاق أو حتى مواجهة ضغوط سياسية داخلية لتجنب أي اتفاق، خشية أن ينظر إليهم على أنهم يرضخون لمطالب رئيس لا يحظى بشعبية في الخارج.

وأشار إلى ما قالته نانسي ماكدوني -وهي دبلوماسية أميركية سابقة- إن "ترامب يشعر بأن هذا التكتيك يمهد الطريق ويصيب الزعماء الأجانب بالتوتر ويضعهم في موقف تفاوضي أكثر هيمنة، ولكن ما فعله هو أيضا إثارة غضب شديد بين الحلفاء".

وهذه النتيجة كما يقول غرامر يمكن أن تكون مكلفة للولايات المتحدة عندما تحتاج إلى دعم متحالف في قضايا رئيسة مثل العقوبات ضد إيران أو كوريا الشمالية أو المحاولة الأخيرة لحث الدول الغربية واليابان على حظر شركة هواوي عملاق الاتصالات الصينية التي تزعم واشنطن إمكانية قيامها بالتجسس لصالح بكين.

المصدر : فورين بوليسي