عضو في أول حكومة اتحادية.. رحيل دبلوماسي ووزير إماراتي سابق في منفاه

يعتبر سعيد عبد الله سلمان الذي اختار ألمانيا منفى اختياريا من رموز حركة الإصلاح الإماراتية (التواصل الاجتماعي)
يعتبر سعيد عبد الله سلمان الذي اختار ألمانيا منفى اختياريا من رموز حركة الإصلاح الإماراتية (التواصل الاجتماعي)

أعلن اليوم عن رحيل الدبلوماسي والوزير الإماراتي السابق سعيد عبد الله سلمان في أحد مستشفيات ألمانيا بعد سنوات عاشها في المنفى بعيدا عن أهله ووطنه، بسبب الملاحقات الأمنية التي شنتها السلطات الإماراتية ضد من تتهمهم بالعلاقة مع الإسلاميين.

وقال أسامة نجل الوزير الراحل سعيد سلمان في تغريدة له على حسابه بتويتر إن والده توفي اليوم في أحد مستشفيات ألمانيا، وأضاف "سنوافيكم بتفاصيل وصول الجثمان والعزاء لاحقا بإذن الله".

ويعتبر سعيد عبد الله سلمان، الذي اختار ألمانيا منفى اختياريا، من رموز حركة "الإصلاح" التي حلّتها السلطات الإماراتية واعتقلت عشرات من قادتها ومنتسبيها.

وغادر الوزير الراحل الإمارات مع بدء حملة الاعتقالات في رموز حركة الإصلاح عام 2012 بعد تجريده أيضا من جامعة عجمان التي أسسها، وشاركه فيها حاكم عجمان حميد بن راشد النعيمي.

حصل سلمان -وفقا لسيرته الذاتية التي نشرها نجله أسامة على مواقع التواصل الاجتماعي- على شهادة دكتوراه في الحقوق والعلوم الإنسانية من جامعة باريس الثانية عام 1986.

وتولى مناصب عدة قبل الاتحاد أهمها قاض مساعد في محكمة رأس الخيمة، والأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة أبو ظبي.

ومع قيام الاتحاد كان الراحل ضمن الكفاءات الشابة التي اضطلعت بدورها في بدايات تأسيس الدولة، حيث تولى منصب وزير الإسكان وتخطيط المدن في أول حكومة اتحادية، ثم وزير الزراعة والثروة السمكية لاحقا.

وكان أول سفير مقيم لدولة الإمارات في باريس والسوق الأوروبية في بروكسل.
وشغل منصب وزير التربية والتعليم والشباب، والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، كما كان عضوا في المجلس التنفيذي لليونسكو في دورتين متتاليتين.

ومن أهم إنجازاته على المستوى التعليمي إنشاء كلية عجمان للعلوم والتكنولوجيا في عام 1988، لتتطور بعد ذلك إلى شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.

كما أنشأ جامعة البحر الأبيض المتوسط للعلوم والتكنولوجيا في إسبانيا، وأسهم في إنشاء كلية مسقط للعلوم والتكنولوجيا وجامعة ظفار في صلالة بسلطنة عمان.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة