الاتحاد الأوروبي يعلن تفعيل آلية التجارة مع إيران

قال الاتحاد الأوروبي إن الآلية الخاصة بالتبادل التجاري مع إيران وتفادي العقوبات الأميركية (إنستيكس) أصبحت جاهزة، وأكد أن الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي ستكثف جهودها لرفع العقوبات، في حين طالبت طهران خلال محادثات في فيينا بالمزيد.

وذكر الاتحاد في بيان أن "فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة أبلغت المشاركين (في محادثات فيينا) أن إنستيكس تعمل حاليا ومتاحة لكل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأنها تباشر حاليا أولى معاملاتها".

وأشار البيان إلى أن إيران أسست أيضا كيانا للتجارة مع أوروبا، مضيفا أن دولا أخرى في الاتحاد تنضم للآلية بصفة مساهمين.

وانعقدت الجمعة محادثات في فيينا بين إيران والدول التي لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة، وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، حيث قال المبعوث الإيراني إلى فيينا عباس عراقجي إن المباحثات خطوة إلى الأمام لكنها غير كافية للعدول عن قرار طهران تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي الشهر المقبل.

وتابع عراقجي "لكي تكون إنستيكس مفيدة لإيران يتعين على الأوروبيين شراء النفط من إيران أو التفكير في خطوط ائتمان لهذه الآلية".

وأكدت الصين عقب الاجتماع أنها ستواصل استيراد النفط الإيراني رغم الضغوط الأميركية، وقالت إنّها ترفض "الفرض الأحادي للعقوبات".

وفي لندن، قال المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك إن واشنطن ستكثف عقوباتها على طهران حتى تصبح "دولة طبيعية"، وخيّر هوك الشركات العالمية بين التعامل مع إيران أو التجارة مع الولايات المتحدة.

وردا على إعادة العمل بالعقوبات الأميركية، أعلنت إيران يوم 8 مايو/أيار الماضي نيتها تعليق تنفيذ عدد من التزاماتها إذا لم يساعدها الأوروبيون والروس والصينيون في الالتفاف على العقوبات، واعتبرت أنها في حل من التزاماتها الواردة في اتفاق فيينا بشأن مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم الضعيف التخصيب، وهددت بالتخلي عن التزامات أخرى ابتداء من السابع من يوليو/تموز القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قبل إبرام الاتفاق النووي عام 2015 كانت إيران قد خزنت ما يكفي من اليورانيوم المنخفض التخصيب، لتحويله إلى وقود يستخدم لصنع قنابل نووية عدة، وقد أتقنت وسائل القيام بذلك.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة