الموت أثناء الفرح.. عشرات القتلى والجرحى في عرض عسكري بمدغشقر

الموت أثناء الفرح.. عشرات القتلى والجرحى في عرض عسكري بمدغشقر

عرض عسكري بملعب العاصمة أنتناناريفو الذي شهد حادث الازدحام (الأوروبية)
عرض عسكري بملعب العاصمة أنتناناريفو الذي شهد حادث الازدحام (الأوروبية)

أعلنت السلطات في مدغشقر أن 16 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 75 آخرون في تدافع بملعب في العاصمة أنتناناريفو بعد عرض عسكري للاحتفال بيوم الاستقلال.

وقال وزير الدولة لشؤون الشرطة ريتشارد رافالومانانا إن مستشفى جوزيف رافواهانجي أندريانافالونا أكد عدد الوفيات.

وأوضح وزير الدفاع الجنرال ريتشارد راكوتونيرينا أن السبب وراء حدوث التدافع لم يتضح بعد.

وقال بعض الشهود لرويترز إن حشودا كانت تحاول دخول الملعب، لكن السلطات فتحت بابا واحدا صغيرا.

وقال جان كلود إيتيان راكوتورياريمانانا إنه أصيب بكدمات وسقط مغشياً عليه جرّاء التدافع، وأوضح "عندما فتح المنظّمون البوابة كنّا في الصف الأمامي.. كنّا واقفين في الطابور كما يجب على الرصيف".

وأضاف "فجأة ركض أناس ليدخلوا قبلنا.. لقد دفعونا، والبعض منهم لم يتوان عن تسديد اللكمات إلينا"، مضيفاً "هذا كلّ ما أتذكره قبل أن يغمى عليّ".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الرواندي بول كاغامي، قدّم رئيس مدغشقر أندري راجولينا تعازيه لأسر الضحايا، وقال "أنحني باحترام أمام العائلات التي فقدت أحباءها بسبب الزحام الشديد".

وأضاف "هناك الكثير من الأشخاص الذين لم يتمكّنوا من دخول الملعب، وهذا الأمر أدّى إلى تدافع.. هناك أطفال سحقوا تحت الأقدام وماتوا".

وفي سبتمبر/أيلول 2018 سقط قتيل وقرابة 30 جريحا في تدافع وقع خلال ظروف مماثلة عند مدخل الملعب نفسه أثناء مباراة في كرة القدم بين مدغشقر والسنغال.

المصدر : الفرنسية,رويترز