قطريون يستنكرون مشاركة بلادهم في ورشة البحرين

قطريون يستنكرون مشاركة بلادهم في ورشة البحرين

ورشة المنامة تأتي بمبادرة أميركية لمناقشة التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية في ظل غياب السلطة الفلسطينية (الأناضول)
ورشة المنامة تأتي بمبادرة أميركية لمناقشة التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية في ظل غياب السلطة الفلسطينية (الأناضول)
استنكر ناشطون وشخصيات قطرية وخليجية مشاركة قطر في ورشة البحرين المنعقدة في العاصمة المنامة برعاية الولايات المتحدة لبحث التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
 
وعبرت مجموعة شباب قطر ضد التطبيع في بيان لها نشرته على موقعها، عن استيائها من مشاركة قطر في الورشة بوفد يترأسه وزير المالية علي العمادي، واصفة المشاركة بـ"المخزية".
 
وقالت إن قطر ودولا خليجية أخرى "لم تكتف بالتطبيع بل تجاوزت ذلك لتمكين الكيان الصهيوني من سلب المزيد من الحقوق الفلسطينية، عن طريق دعم هذه الخطة".
 

وأضافت المجموعة أن موقف الشعب القطري واضح وثابت تجاه القضية الفلسطينية، وقالت "رغم أن المسؤولين يؤكدون في كافة المناسبات والمحافل عدالة قضية فلسطين وحق شعبها باستقلاله وأرضه، فإننا نرى أن هذه المواقف التي يجري إطلاقها سرعان ما تتم مناقضتها بتطبيع في مختلف الميادين".

كما عبر الإعلامي القطري جابر الحرمي عن رفضه مشاركة بلاده في ورشة المنامة، مضيفا في تغريدات له على موقع تويتر أنها ورشة سياسية لتصفية القضية الفلسطينية بغطاء اقتصادي.

وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر ماجد الأنصاري إنه "من المؤسف مشاركة دول عربية وإسلامية في مؤتمر العار في المنامة، وخاصة تلك الدول التي لها موقف مشرف من صفقة القرن مثل قطر والأردن وتركيا"، مضيفا أن المجاملات السياسية لا تبرر المشاركة.

كما أعلن بحرينيون رفضهم استضافة بلادهم للورشة ومحاولات التطبيع والتفريط في قضية فلسطين.

وعلق بحرينيون أعلام فلسطين على منازلهم في إشارة منهم لمناصرة القضية الفلسطينية ورفض ورشة المنامة.

وكانت الورشة محل رفض شعبي ورسمي واسع المدى في الكويت، بدأت أصداؤه قبل نحو أسبوع عبر إصدار القوى السياسية الكويتية -على اختلاف مشاربها- بيانا مشتركا طالبت فيه الحكومة بموقف واضح من المشاركة في الورشة.

وتأتي ورشة البحرين ضمن مبادرة أميركية أوسع لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في ظل غياب الجانب الفلسطيني.

 

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي