رفض مرشحة التربية.. البرلمان العراقي يحسم 3 حقائب وزارية شاغرة

الوزراء الجدد يؤدون اليمين الدستورية (رويترز)
الوزراء الجدد يؤدون اليمين الدستورية (رويترز)

منح البرلمان العراقي في جلسة عقدها اليوم في بغداد الثقة لثلاثة وزراء جدد (الدفاع والداخلية والعدل) في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي التي تشكلت قبل أكثر من ثمانية أشهر، في حين رفض تمرير المرشحة لحقيبة وزارة التربية.‎

وصادق البرلمان على تعيين نجاح الشمري وزيرا للدفاع، وياسين طه حسن الياسري وزيرا للداخلية، وفاروق شواني وزيرا للعدل. وقد أدى هؤلاء الوزراء اليمين الدستورية خلال الجلسة ليتسلموا مهام مناصبهم رسميا. 

وذكر بيان للدائرة الإعلامية في مجلس النواب أن "المجلس قرر إعفاء شيماء الحيالي، وعدم منح الثقة لسفانة حسين الحمداني وزيرا للتربية".

وأكد مصدر نيابي لوكالة الأنباء العراقية أن "التصويت على المرشح الجديد لحقيبة التربية سيكون في جلسة مجلس النواب الخميس المقبل".

وبهذه الخطوة يكون مجلس النواب منح الثقة لثلاثة مرشحين للوزارات الشاغرة في حكومة عبد المهدي، بعد فشله طيلة الفترة الماضية، في تمرير تكملة التشكيلة الوزارية؛ بسبب الخلافات بين القوى السياسية.

عمار الحكيم الذي يتزعم تيار الحكمة اختار التحول للمعارضة في البرلمان (الأناضول)

 

تشظي الإصلاح
وفي تطور لافت، تخلى زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم عن زعامة تحالف الإصلاح والإعمار، ودعا لاختيار بديل له.

وقال الحكيم في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن التخلي عن رئاسة تحالف الإصلاح والإعمار جاء بعد قرار تيار الحكمة (19 من مقاعد البرلمان البالغة 329) بالذهاب إلى المعارضة السياسية الدستورية الوطنية البناءة وممارسته لهذا الدور قولا وفعلا.

وفي تغريدته ثمّن الحكيم الثقة التي منحت له في الهيئة القيادية لتحالف الإصلاح والإعمار بتقليده رئاسته طيلة خلال المدة السابقة، وطالب باختيار رئيس للتحالف بديلا له.

يشار إلى أن تحالف الإصلاح والبناء يتكون من كتل سياسية عدة من أبرزها "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (54 مقعدا)، وتحالف النصر بزعامة حيدر العبادي (42 مقعدا)، وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي الذي يشغل 21 مقعدا. كما يضم التحالف قوى سُنية عدة من أبرزها تحالف القرار العراقي بزعامة أسامة النجيفي الذي يشغل 16 مقعدا. 

من جهته هدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"البراءة" من تحالف "سائرون" الذي يدعمه، إذا اشترك في ما أسماها "صفقة تقسيم المناصب".

وقال الصدر في تغريدة على تويتر إن "موقفه ما زال ثابتا من مبدأ النأي بالنفس عن المناصب والوظائف التي ستكون وفق معايير خاطئة".

المصدر : وكالات,مواقع التواصل الاجتماعي