رئاسيات موريتانيا.. بدء فرز الأصوات ونسبة المشاركة تجاوزت 52%

بدء فرز الأصوات في أحد مكاتب الاقتراع بالعاصمة نواكشوط (الأوروبية)
بدء فرز الأصوات في أحد مكاتب الاقتراع بالعاصمة نواكشوط (الأوروبية)

بدأت عمليات فرز أصوات الناخبين في معظم مراكز الاقتراع الموريتانية، بعد إغلاقها في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وقد اشتكى مرشحو المعارضة من تجاوزات قالوا إنهم رصدوها، ومن أبرزها طرد ممثليهم من بعض مراكز الاقتراع، والتصويت بالإنابة، وتصويت أشخاص غير مسجلين على القائمة الانتخابية.

في المقابل، نفت اللجنة الموريتانية المستقلة للانتخابات وجود أي خروق تؤثر على مصداقية وشفافية العملية الانتخابية، وقالت إن نسبة الإقبال تجاوزت 52%.

وقد تصدر المرشح المدعوم من السلطة ووزير الدفاع الموريتاني السابق محمد ولد الغزواني النتائج الأولية للانتخابات بعد فرز نسبة 3% من أصوات الناخبين.
 
ووفق معطيات نشرتها الصحافة المحلية، فإن مرشح السلطة يتصدر النتائج الأولية بنسبة 51%.

وبدأ في هذه الليلة الإعلان التدريجي للنتائج الأولية، بينما ينتظر إعلان النتائج النهائية خلال يوم أو يومين.

ويحق لقرابة 1.5 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات التي يخوضها ستة مرشحين، أبرزهم ولد الغزواني المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته.

وإضافة إلى الغزواني، هناك خمسة مرشحين بينهم رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد بوبكر المدعوم من أكبر حزب إسلامي في موريتانيا، الذي استقطب حشودا كبيرة خلال الحملة الانتخابية ويعتبر المنافس الأساسي للغزواني.


باقي المرشحين
وكان رئيس حركة "إيرا" الحقوقية ولد اعبيدي ثالث المرشحين تقديما لملفه لدى المجلس الدستوري. وينتمي ولد اعبيدي إلى شريحة "لحراطين" (الأرقاء السابقين)، وسبق أن ترشح عام 2014 ضد ولد عبد العزيز في انتخابات قاطعتها المعارضة، بحجة عدم توفر مناخ يضمن انتخابات بالحد الأدنى من الشفافية والنزاهة.

أما رابع المرشحين فهو الزعيم اليساري محمد ولد مولود، وهو أستاذ جامعي وسياسي معارض لكل الأنظمة التي تعاقبت على الحكم في موريتانيا، ويترأس حزب قوى التقدم ذا الخلفية اليسارية، ودعَمَه في الترشح ائتلافٌ معارض من أهم مكوناته حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يترأسه أحمد ولد داداه.

ويعد الشاب المرتجي ولد الوافي أصغر المرشحين للانتخابات، وقد تخرج من المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء عام 2014، ويعمل في وزارة الاقتصاد والمالية حاليا، ويقدم نفسه مرشحا للشباب.

أما المرشح السادس فهو حاميدو بابا الذي قدّم ملف ترشحه بصفته مرشحا عن ائتلاف التعايش المشترك، وهو ائتلاف يضم أحزابا ذات خلفية قومية زنجية.

يشار إلى أنه ستجرى جولة ثانية للانتخابات الشهر المقبل إذا لم يحصل أحد المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الحالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات