مظاهرات ليلية بأنحاء السودان والمجلس العسكري يواصل الاعتقالات

تواصلت في مناطق مختلفة من السودان المظاهرات الليلية الداعية إلى تسليم السلطة للمدنيين، وتعرض عدة محتجين للاعتقال. في وقت أكد محمد حمدان حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي اعتقال من قال إنه المتسبب في فض اعتصام القيادة العامة.

وسيّرت لجان المقاومة المدنية مظاهرات ليلية في مدن سنجة والأُبيّض وبورتسودان على البحر الأحمر، ومنطقة مدني في الوسط، وكسلا في الشرق والقضارف والفاشر. 

كما تظاهر العشرات في العاصمة الخرطوم، بمن فيهم أساتذة جامعة الجزيرة وموظفو بنك الخرطوم الخاص (أكبر مصرف في البلاد). ووقفوا أمام مباني شركة الكهرباء ووزارات الصحة والنفط والإعلام، وهتفوا "مدنية" وهم يلوحون بعلم بلادهم.

وتحدث تجمع المهنيين عن "إضرابات مجدولة في المؤسسات ذات الإدارات المتورطة في محاسبة الموظفين". كما كشف عن اعتقال عدة مهنيين وموظفين في وزارات وهيئات حكومية، وتخويف مواطنين.

في الوقت نفسه، قال حميدتي إنه تمّ اعتقال من قال إنه المتسبب في أحداث فض اعتصام القيادة العامة بالقوة ووعد بأنه سيتم كشف اسمه لاحقا، مضيفا أن كل متورط في عملية فض الاعتصام سيُقدم إلى محاكمة علنية.

وقبل يومين، أصدر المجلس العسكري بيانا أعلن فيه إقالة النائب العام الوليد سيد أحمد محمود وتعيين عبد الله أحمد عبد الله خلفا له. كما دعا المجلس لاستئناف المفاوضات مع قوى الحرية والتغيير التي لم يصدر بعد رد منها على تلك الدعوة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

لم يحظ النائب العام السوداني الوليد سيد أحمد محمود بشرف الاستقالة، التي كان قد هدد بها، فقد أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي قراراً بإقالته، ولم يمر على تعيينه أسابيع معدودة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة